🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

احمد مصطفي: ياسيدةُ النساءِ

احمد مصطفي: ياسيدةُ النساءِ

احمد مصطفى.إن حبيبتي هي سيّدةُ النساءِ

هي زهرتي

هي وردتي

هي سيّدةُ النساءِ

هي حديقة من زهور البيلسان

وهي مثلَ جميعِ النساءِ

عيناها

شعرها

شفتاها

نظراتُها

ووجنتيها الساحرتين

الجميلتين

تمطر خجلاً

يداها ناعمتان كطفلةٍ

حضنُها دافئٌ

وهي

رقيقةٌ كزهرةٍ

نيسان

شفتاها كوردةٍ حمراءَ

وعليها قطراتٌ من الندى

هيَ لا تشبهُ كيلوبترا

ولا جوليت

وليست نفرتيتي

إنَّها مثلُ جميعِ النساءِ

تبكي مثلَ الآخرين

وتحزنُ مثلَ الآخرين

وتتحدثُ مثلَ الآخرين

ولكنها شفافةٌ جداً

وجنتيها كملمسِ الحريرِ

إنَّها مثلُ جميعِ النساءِ

ولكنَّها

لا تريدُ مني

كنوزَ سليمان

وأحواضَ عطرٍ

منْ بلادِ الهندِ

هيَ تريدُ

أنْ أعطَّرَ قلبها

بدفءِ الحبِّ والحنانِ

وأنْ أمسحَ على شفتيها

بزهرِ الكستناءِ

وأنْ أداعبَ شعرها

وأروي لها قصصاً

من حكاياتِ الزمانِ

هيَ تريدُ

أنْ أحضُنها بين ذراعي

تهمسُ لي

وتقولُ :" إنِّي أعشقكَ

"

إنَّ حبكِ

في عروقي

فأنتِ الهواءَ في صدري

أحبُّك وأنتِ معي

أحبك و أنت بعيدة عني

فأنتِ نبيذي في المساءِ

وقهوتي في الصباحِ

قلتُ لها أنا لستُ كباقي الرجالِ

ديكتاتوريا في حبِّ النساءِ

فأنتِ أجملُ النساءُ

لأنكِ حبيبتي ذات العينين السوادوين

وقلتُ

:

لا أريدُ من الله إلا شيئين

أنْ يحفظَ

هاتين العينين السوداوين

وأنْ أهديها ما بقيَ

منْ حياتي

أهديها عمري وحياتي

حبيبتي

ياسيدةُ النساءِ

roj.ava2011@gmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top