🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

ياسر الحجاج:شينوار ابراهيم والتقنية المايكروميكانية للكلمة

تكبير الصورة

اللغة ليست مجرد حروف او كلمات نتعاطاها انة علم كبير جدا ولة تاثيرات كبيرة من الناحية الصوتية وانطلاق الصوت ونطق المفردة

ومرة اخرى اعود اليكم وعلى سلالم الكلمات الجميلة للشاعر المبدع الاستاذ شينوار ابراهيم ومحاكاتة للحروف العربية في رصفها وبنائها العلمي الصحيح والرصين اود هذة المرة ان احاكي التقنية المايكروكلمية –في الايحاء التعبيري للشاعر وما يدور من خلجات وهموم وطرحها بشكل سلس ومؤثر في النفوس وهذا ليس اعتباطيا او عشوائيا –ان الاحتمالية الانتقالية للسلوك النفسي في التناقل للكلمة بغض النظر عن والاوزان والتفعيلات والسجع والكلاسيكية الوزنية والخروج عن المالوف في القاعدة اللحنية والاصوات والحروف المؤثرة والتي لها وقع كبير في النفس وترتيب الحدث الكلمي بما يتوافق مغ الحاجة الكبيرة للمتلقي له في قضايا عدة والتركيز للشاعر على الاثر النفسي في التواقع بين رقي التفسير والصورة الكاملة لسرد النص والحركات الغير متقوعة في التغيرات لزاوية الميل الكلمي والحرفي وتمايل عقول المتلقين للنصوص والشد والجذب لنهاية التصوير الحدثي للفكرة –انا اريد ان اقول ان اللغة ليست مجرد حروف او كلمات نتعاطاها انة علم كبير جدا ولة تاثيرات كبيرة من الناحية الصوتية وانطلاق الصوت ونطق المفردة وثانيا استقلالية الفكر للشاعر ومدى نضوجة الايحائي للمتلقي والتفاعل معة ثالثا –التركيب التقني العالي من الناحية الساكو فيزيائبة –وما مدى التركيبة الحرفية الرصينة التي لاتشوه المسار الحدثي للرسم النصي —ان الانسيابية —الدراماتيكية –قد تغير مفاهيم كثيرة في الواقع النفسي التكويني لمتلقي النص وقد تقلبة راس على عقب وقد تغير افكارة من اليمين الى اليسار وبالعكس –يجب علينا ان نقف اجلالا ً واكبارا ً واكراما ً –للحروف العربية التي فيها من البديع والابداع والاعجاز في تهذيب الروح من خلال الطرق المتعددة والاحنمالات التركبية للكلمات ان علم الاحتمالية الكلمية هو مبدا علينا ان نثبت جذورة والعمل على ايجاد العلاقات في الجزئية الحرفية المؤثرة والتي مع الاسف في هذة الايام كثرت اصوات النشاز الكلمي والنصي والتماشي مع التيارات اما السياسية او امور اخرى لانريد الخوض فيها –ان للكاتب رسالة شمولية والشاعر ايضا ليغير الاتجاة السلوكي للمجتمعات ويجب ان يكون على علم رصين حاذق ملفت للانظار وادخال التركيبات للاحتمالية التقبلية ومحاكاة النظم البشرية والحسية وان لايعيشوا اجواء الفراغ المعرفي واجواء الصمت الطويل -ولقد استطاع الاديب والشاعر شينوار ابراهيم –ان يجمع مبدا الرؤية النفسية وثقل الكلمات المعبرة والتي هي واستراتيجية التغيير الانقلابي الجذري بين رؤية ورؤية اخرى –ان الشعر ليس بالكم لكن في النوع –فهنالك جملة او كلمة بلاغية تروي ظمأك للأدب وتعيش معها وتعيش معك –وتذكرو انه علم المايكرو كلمة –في التعشيق للواقع التخيلي لدينا والفكري –ربما يصعب الوصول الى الفكرة —لكن لنحاول ان نكون وسوف نكون —-

اهداء —الى زينة –مع الود


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top