🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

التغيير وتجفيف منابع الإرهاب

التغيير وتجفيف منابع الإرهاب

التغيير وتجفيف منابع الإرهاب؟

كفاح محمود كريم

   منذ أن بدأت تسونامي الأنظمة المتعفنة تضرب سواحل المتوسط والخليج، مطلع هذا العام وحتى يومنا هذا تهاوت إمبراطوريات كارتونية سخرت كل أجهزتها وإمكانياتها النفطية والسكانية والمخابراتية والإعلامية للشعارات الكاذبة ولحماية كرسي الحاكم ونظامه، وهيأت ارض خصبة لنمو فطريات الإرهاب والتطرف القومي والديني الذي أشاع جوا نفسيا متوترا لدى كثير من الشرائح الشبابية والمحافظة التي تورط الكثير منها في عمليات القتل والتفجير والإرهاب في العراق وافغانستان وكثير من البلدان التي تحاول مغادرة تلك البيئة المتخلفة والمتعفنة.

    هذه الأنظمة التي دخلت في حرب شعواء غير معلنة مع النظام الجديد في العراق، وحولت مدنه وبلداته وتجمعات سكانه الى ساحات حرب وحلبة صراع لكي ترسل اليها او تسهل عملية إرسال آلاف الإرهابيين القادمين من بلدانها او من بلدان أخرى لإفشال عملية التغيير التي يشهدها العراق، وطيلة أكثر من ثمان سنوات عجاف كان معظم منفذي تلك العمليات الدموية في تفجير السيارات المفخخة او الانتحاريين يتم تدريبهم او إرسالهم او تسهيل عبورهم من جميع هذه الدول التي تحكمها هذه الأنظمة سواء التي سقطت منها أو الآيلة للسقوط.

 

   لقد أكدت إحصائيات رسمية وشبه رسميه انخفاض كبير وملحوظ في عمليات التفجير بواسطة الانتحاريين القادمين عبر سوريا والسعودية والأردن وإيران ومن جنسيات مصرية وليبية وتونسية وجزائرية وسورية وسعودية ويمنية، سواء باستخدام السيارات المفخخة او من خلال تفخيخ أجسادهم وتفجيرها في مناطق مكتظة بالأهالي سواء من الشيعة او السنة او الكورد او استهداف المسيحيين والصابئة والايزيديين، وذلك لغرض إشاعة الفتنة او الاقتتال الداخلي مما يؤكد ان عاصفة التغيير في هذه البلدان لم تُسقط أنظمتها ورؤسائها الطغاة فقط، بل أسقطت ذلك البرنامج الإرهابي الذي كانت تعتمده وتمارسه أجهزة مخابراتها واذرعها الممتدة عبر الحدود بشتى الوسائل بحيث توقف او تؤخر تطور التحديث الديمقراطي في المنطقة عموما وبالذات النموذج العراقي وعدم السماح له بالانتشار الى دول المنطقة في الشرق الأوسط منذ ثمان سنوات وحتى قبل عدة أشهر قليلة. 

    وإذا كانت عمليات الإرهاب ما زالت موجودة هنا وهناك فإنها تعتمد أسلوبا آخرا يتمثل في عمليات التصفية الشخصية من خلال الاغتيالات واستخدام كواتم الصوت او العبوات اللاصقة والتي اشتهرت بها تنظيمات حزب البعث تاريخيا السرية منها والعلنية، فهي التي استخدمت ذات الأسلوب منذ عام 1959م وبعد ان استقلت القطار الأمريكي في شباط 1963م وما جرى في بغداد والمحافظات من عمليات تصفية طالت في العاصمة وحدها ما يقرب من ثلاثة آلاف رجل وامرأة في يوم واحد بعد تسلمهم السلطة في 1963م، وما حصل بعد ذلك بعدة سنوات حينما استحوذت على السلطة في انقلابها الذي ادخل البلاد كما يعرف الجميع في حمامات للدماء حتى يومنا هذا؟

   ان التغيير الحاصل الآن وسقوط النظم الدكتاتورية يتيح فرصا ذهبية لتطور عملية الانتقال الى النهج الديمقراطي سياسيا واجتماعيا وهو كفيل ايضا بتجفيف منابع الإرهاب في المنطقة عموما وإيقاف المد الديني والقومي المتطرف والمنغلق. 

kmkinfo@gmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top