🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

المرأة وربيع الثورات

المرأة وربيع الثورات

صلاح بدرالدين

من المأمول وكما هو متوقع أن تكون نتائج اسقاط
أنظمة الاستبداد الشمولية واجراء التغيير الديموقراطي في موجة الربيع الثوري لصالح
كل الفئات والجماعات والمكونات المغلوبة على أمرها والمعرضة للاضطهاد والاقصاء
والحرمان وفي مقدمتها المرأة خاصة وأن من يقود هذا الحراك هم الشباب والفئات
الاجتماعية المتضررة من الاستبداد والجماهير الشعبية الواسعة ومن بينها وجوه
نسائية بارزة وأن  برامج الانتفاضات
والثورات هذه تتضمن مبادىء والتزامات من أجل التغيير والاصلاح وتحقيق العدالة
الاجتماعية والحرية واستعادة الكرامة الوطنية وتبقى مسألة تحقيق المهام والانجازات
مرهونة بمدى قدرة القوى الديموقراطية أو التحالفات الثورية على مواصلة النضال حتى
تحقيق الأهداف المرجوة ولاشك أن انجاز المرحلة الأولى من الثورة أي اسقاط نظم
الاستبداد ستشكل الخطوة الأهم على طريق تحقيق المنجزات وقد تطول المراحل
الانتقالية أو تقصر وقد تظهر على السطح ظواهر غريبة ونشازة الا أنه بالنهاية ستكون
الغلبة للجماهير والثوار .

         
 المرأة وهي نصف المجتمع أو أكثر
ومشاركة بالثورة في المرحلتين وقد تكون دورها أهم وأكثر تأثيرا في مرحلة البناء أي
اعادة بناء الدولة الديموقراطية التعددية المنشودة والنضال السلمي المطلبي ضمن
صفوف المجتمع المدني خاصة في البلدان التي استطاعت قوى الاسلام السياسي التسلق
والسيطرة عبر الانتخابات وبدعم اقليمي في تلك الحالات يكون دور المرأة مؤثرا في
المعارضة السلمية والاحتجاجات والتظاهرات وتوعية الناس من أجل فضح برامج ومشاريع
الاسلام السياسي المبنية على التضليل الديماغوجي والتي ستفشل حتما لعجزها عن
مواكبة العصر وحل القضايا الاقتصادية والاجتماعية والقومية والثقافية .

    كل
مايقال عن اسلام معتدل او جديد أو ليبرالي بمثابة تضليل فالاسلام هو الاسلام غير
قابل للتغيير والتبديل وهو لايصلح أن يقود الدول والمجتمعات الحديثة ومازال المبدأ
السامي " الدين لله والوطن للجميع " صالحا في عصرنا هذا وقد ثبت أن
الاسلام السياسي بكل تجاربه ( السعودية والايرانية والفلسطينية واللبنانية
والعراقية والتركية والصومالية ) قد فشل فشلا ذريعا ويعجز عن تحديث المجتمعات
وقيادة الدول وحل القضية القومية والمسائل الأخرى ومن ضمنها مسألة حقوق المرأة
ودورها وحريتها ومساواتها في كل مناحي الحياة  .

    من
المؤكد أن المرأة الى جانب الرجل وبصورة مشتركة يتحملون مسؤولية حرمان المرأة من
حقوقها وأمام المرأة فرصا كثيرة من أجل المشاركة الفعالة في النشاطات والحراك
الثوري الاحتجاجي لنيل الحقوق ورفع الغبن وعليها دفع الثمن في سبيل الحرية هذه هي
طبيعة الحياة وسنة الكون لأن الحقوق تؤخذ ولاتعطى .

  
التغيير الديموقراطي الناجز هو الكفيل باعادة الحقوق لأصحابها وصياغة
الدساتير الجديدة التي تستحوذ على ضمانات لحقوق المرأة هي الكفيلة بوضع الأساس
السليم للمستقبل وهنا على الرجل والمرأة التكاتف والتضامن من أجل تحقيق الوطن الحر
والشعب السعيد .

 وبمناسبة عيد المرأة العالمي أتوجه بأسمى آيات التقدير والاحترام الى
أمهات وزوجات وأخوات وعائلات شهداء الثورة السورية ومعتقليها من كرد وعرب وقوميات
ومكونات أخرى والى كل الناشطات المناضلات المشاركات بالثورة داخل البلاد وخارجها
وأقول لهم جميعا كل عام وأنتم بسلام وأن تضحياتكم لن تذهب سدى وأن آلامكم آلام كل
السوريين وجميع محبي الحرية في العالم وأن ثورتكم ستنتصر عاجلا أو آجلا .

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top