🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

خفقُ جناحيَّ يغنّيكِ: آزادي.. آزادي

خفقُ جناحيَّ يغنّيكِ: آزادي.. آزادي

هوشنك
أوسي

 

كما
الآن…

لم
أحسّ يوماً بأنّ عينيكِ بسعةِ الكونِ وعمقِ الأزل!، ويبرقان أكثر من جبهةِ
سبارتاكوس المتعرّقة تحتَ وهجِ العشقِ، يا شآم!.

قالها
قاسيون معانقاً قامشلو، صارخاً: آزادي.. آزادي.

 

****

 

زِحتي
عن ظلالِنا الذُّعرَ، وغبارَ السٌّباتِ، وذميمَ القنوط. وبثثتِ في جذورنا، نسغَاً
آذاريّاً من وحي المطر. فدعينا نرتمي في براريكِ والسُّهوب، يا درعا.

قالتها
أشجارُ الزّيتون العفريني، وهي تمضي الى حمصَ صارخةً: آزادي.. آزادي.

 

****

 

شرَّعتُ
شبابيكي والأبواب، شوارعيَ والأزقّة، لهبوبكِ يا دمشقُ، فصيغي لي وشاحاً من أريجِ
ياسمينك وشاحاً، ألفُّ بهِ شاهدةَ ضريحِ محمد معشوقَ الخزنوي.

قالتها
قامشلو، وهي تمطرُ حبوراً ورنيماً، والليلُ مقْشَعِرٌّ، هاتفةً لحماة: آزادي..
آزادي.

 

****

 

رهينُ
عشقِكِ والشّاعرً الكتومُ أنا.

لكأنّي
للتوِّ انصتُ لرنينِ خلاخيلكِ وأنت تعبرينَ شِغافَ الفجرِ إلى عميقِ خيالي
والفؤاد.

لكأنِّي
للتوِّ اكتشفكِ، عابراً منكِ إليَّ، فأهديكِ الأبدَ أراجيحاً وقلائد.

قالها
بردى لدمشقَ، مدوّناً خفقَ الفرات: آزادي.. آزادي.

 

****

 

لملمتُ
شتاتيَ والأقاصي، مرتدياً قصيدَ "المتنبّي"، مُكللاً بعبقِ الزّعتر
والرّيحان.

آتيكِ
من جزيلِ الوجعِ وسحيقِ الأنين، جياداً من فيضِ الهوى، مسروجةً بالأقاحي
والنّسرين، ساجداً، خاشعاً لعينيكِ يا شآم، فاتحاً لكِ قلبيَ كردستاناً من فراديسِ
العشقِ.

قالها
يوسف العظمة، مضرّجاً باللاذقيّةِ، مزداناً بغابات طرطوس.

 

****

 

هي
ذي ديريك، محنّاةً برنين أجراس الكنائس.

فستانها،
زغاريدُ السّريانيّات، وتراتيلهنَّ، إكليلها.

هي
ذي ديريك، ترتِّلُ "آية الكرسي"، وتمضي نحو جبل العرب الأشمّ، والأرضُ
من تحتِ قدميها تزلزل مرددةً: آزادي… آزادي.

 

****

 

يا
سُبحانَ قدِّها الهفهافِ، وشامخِ دمها الفائحِ نوروزاً وآزادي!.

حريقها
حريقي، وحريقيِ؛ ترجمانُ آلامِ الكُردِ.

قالتها
عامودا لحماة، حاملةً بيمينها "رسائل الحكمة"، وبيسارها "نهج البلاغة"،
وعلى صدرها صليبٌ من أشعارِ الزّيزفون، وهي تردد: حريّة.. آزادي.

 

****

 

الآن…

وصليلُ
الغربةِ ينهشني، يعتصرني لهيبُ التّوقِ لعناقكِ.

لا
دمي، قادرُ على ترجمةِ حنيني، ولا الخيال.

لا
القصيدُ يكوي جراحيَ والأحزان، ولا الثّوراتُ تروي ظمأها.

ما
أعلمهُ، أنني أطيرُ إليكِ هارعاً، وخفقُ جناحيّ يغنّيكِ: آزادي.. آزادي.

15/2/2012


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top