مرة أخرى القضية الكردية
( دود الخل منو وفيه)
أولا أعترف قبل كل شيئ بأنني لست كاتبا لكني قارئ جيد للانترنت ومتابع ـ حسبما أدعي ـ وحتى لا يتهمني بعضكم بالمزاودة كما هو الحال عليه في هذه الايام ,لا أقول أني أحب الأكراد لكني أقول لا أكرههم ,ومتعاطف وقضاياهم , وأحترم كل رأي صادق حتى لو كنت مختلفا معه .وما دفعني للكتابة هو ما قرأت من ردود موتورة على أغلب المقالات الجريئة و التي تقرأ الواقع بعمق وبعد نظر , وخاصة تلك التي ُتعنى بالمسألة الكردية , وعلنّا لا نجد من سبب لذلك إلا من أجل الشوشرة وحسبهم هذا , أو أن هناك جهات تعود مرة أخرى لمحاربة الانترنت وتستخدم أصوات النشاز هذه لإسكات كل صوت حر .
قد أختلف مع العديد ممن يكتبون على الانترنت لكني أحترم رأيهم . أما ما يفعله هؤلاء الذين يستخدمون أسماء مستعارة ـ لأجل الشوشرة ـ لا خوفا من نتائج ما يكتبون فهم ما كتبوا شيئا فيه نقد للسلطة بل بالعكس لمصلحتها ومصلحة المتضررين من الكتابات الحرة , فالسيد (ماجد حسكاوي) مثلا برده على السيد (فيصل الظفيري) لم يقل أي شيء لكن ليس لديه الجرأة في ذكر أسمه , وكذلك برده على السيد (حسين عيسو) عندما رد على الظفيري , غير انه لم يذكر إلا الاتهامات والتخوين حيث لا يجرأ هؤلاء على ذكر أسماءهم الصحيحة . لأنهم لو اعترفوا بعدم معرفتهم وفهمهم من القصد بهذه المقالات فتلك مصيبة , وإن اعترفوا بأن هناك من دفعهم لكيل التهم والشوشرة على من يكتبون فالمصيبة أعظم .
منذ مدة والانترنت محارب على عدة جبهات والغريب هو أن من يشن هذه الحرب السلطة وبعض أزلامها وخاصة منهم بعض اخوتنا الأكراد ـ على الأغلب,لكن في كل ملة في علة ـ وإخواننا الأكراد مثلهم كغيرهم عندهم علل [دود الخل منو وفيه ] , والحقيقة أنني استغربت كيف هناك من يرد على آخر وهو لم يقرا له شيئا بس اتهامات وهذا معناه أن علة الأكراد ومصيبتهم أكبر من مصائب غيرهم . لأنه وكما هو واضح مثل السادة (( حسكاوي , وليد عبدالقادر )) على سبيل المثال لايوجد في ردهما سوى التهم وعملية زرع الشقاق بين الكرد والعرب وهذه ليست لمصلحة أي منا , وهناك من ترك أرضه وهاجر ليخترق جدار برلين كالسيد سردار منيني ويستقر به المطاف في النمسا ويشهر بوقه ليشتم الأحزاب الكردية , وينعتها بالسباتية والجبنة السويسرية لأنه غير راض عن نضالهم وما يعانيه أبناء الداخل من كافة أطياف الشعب السوري وأحزابه , أما نضاله وسواه من أبناء المهجر هو :"عشرة على عشرة".
لا تستغربوا أن يكتب عربي بهذا الشكل لأنني أدعي أني مؤمن بالقيم والعلاقات الإنسانية وأحترم رأي من يختلف معي والأحزاب العربية والكردية حالها سواء اليوم وأحترم كل رأي صريح طالما صاحبه مستعد أن يدفع ثمن موقفه , أما من يختبئ وراء اسم مستعار أو ينفخ ببوقه من أوروبا أقول له المثل : "اللي ما يستحي مكيف" .
أحمد علي خلف
الحسكة في 14-03-2010
khalafahmed@gmail.com
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






