الإثنين, مارس 4, 2024
أخبارالعالمرئيسي 1

بايدن يتوعد بالرد على الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في الأردن

تعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن بالردّ بعد هجوم بطائرة مسيّرة الأحد أدّى إلى مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين في قاعدة في الأردن قرب الحدود السورية، متهما فصائل مدعومة من إيران بالوقوف وراء الهجوم.

وقال مسؤولون أميركيون إن الهجوم تسبّب بمقتل ثلاثة جنود وجرح 34 آخرين على الأقل، وقد طال “برج 22” في شمال شرق الأردن، وهو قاعدة لوجستية يقع قبالة منطقة الركبان السورية.

ويضم “تاور 22” (برج 22) نحو 350 عسكريًّا من سلاحَي البرّ والجوّ الأميركيَّيْن ينفّذون مهمّات دعم لقوّات التحالف ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة “داعش”.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان “بينما ما زلنا نجمع وقائع هذا الهجوم، نعلم أنّ جماعات مسلّحة متطرّفة مدعومة من إيران تنشط في سوريا والعراق هي من نفّذته”.

وتابع بايدن “سنواصل التزامنا محاربة الإرهاب. لا يُساوِرَنّكُم شكّ في أنّنا سنحاسب جميع المسؤولين في الوقت المناسب والطريقة التي نختارها”.

 

ونفت إيران الاثنين ضلوعها في الهجوم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني في بيان إنّ “الجمهورية الإسلامية لا تريد أن يتوسّع الصراع في الشرق الأوسط”.

وأکد أن “جماعات المقاومة في المنطقة لا تتلقّى أوامر من إيران في قراراتها وتصرّفاتها، ولا تتدخّل إيران في قرارات هذه الفصائل بشأن كيفية دعم الشعب الفلسطيني أو الدفاع عن نفسها وشعب بلدها ضد أيّ عدوان واحتلال”.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أنّ “تكرار هذه الاتهامات من دون دليل… مؤامرة لمن يرون أن مصلحتهم تکمن في جرّ أميركا إلى معركة جديدة في المنطقة وتحريضها على توسيع الأزمة وتأجيجها من أجل التغطية على مشاكلهم”.

وقال وزير المخابرات الإيراني إسماعيل خطيب يوم الاثنين إن الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في المنطقة ترد على “المعتدين الأمريكيين” وفقا لتقديرها.

واستخدم خطيب في تصريحاته للتلفزيون الرسمي الإيراني تعبير (محور المقاومة) الذي يشير إلى تحالف فضفاض يشمل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وجماعات شيعية مسلحة في أنحاء المنطقة تواجه إسرائيل وحلفائها الغربيين عسكريا.

وكالات