عباس قال إن الشكوى جاءت بعد نشره تفاصيل عن مضايقات وعراقيل تعرض لها فريق إذاعة «صوت الشام» على خلفية خلاف حول مقر المؤسسة الإعلامية
أفرج فرع الجرائم الإلكترونية في دمشق، اليوم الاثنين 3 آب/أغسطس، عن الصحفي حمزة عباس، بعد ساعات من استدعائه للتحقيق على خلفية شكوى رسمية قُدمت ضده نتيجة منشور نشره عبر مجموعة على تطبيق المحادثة الفورية «واتساب» تضم عدداً من الوزراء والمسؤولين.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشر عباس سردية تفصيلية تناولت المضايقات والعراقيل التي قال إن فريق إذاعة «صوت الشام» تعرض لها، إثر خلاف نشب حول مقر المؤسسة الإعلامية التي يعمل فيها.
وفي رسالة متداولة، شرح عباس تفاصيل الواقعة، بدءاً من استئجار مقر للمؤسسة في منطقة مزّة فيلات غربية، وصولاً إلى منعه وفريق المؤسسة من دخول المنزل، وما تلا ذلك من تواصل مع جهات مختلفة.
وقال عباس في رسالته:
السلام عليكم..
يا شباب، القصة صارت معنا بالشكل الآتي:
نحن مؤسسة إعلامية مرخصة بسوريا و بدنا نفتتح اذاعة اسمها صوت الشام، و مدير المؤسسة الأستاذ محمد بشير عرنوس وأنا عضو بمجلس الإدارة، استأجرنا منزل بمزة فيلات غربية من حوالي 9 أشهر حتى يكون منزل المؤسسة، مثل أغلب المؤسسات الإعلامية الموجودة اليوم بسوريا.
اتفقنا مع صاحب المنزل إنه يكتب العقد سكني، لكن بنفس الوقت نشتغل فيه كمكتب ونستخدمه كمنزل بشكل غير معلن، لأنه أغلب المؤسسات بدمشق عامله هيك. وكل إجراءاتنا القانونية بوزارة الإعلام كانت نظامية.
كمان طلبنا من صاحب المنزل يسأل الجيران إذا عندهم أي اعتراض، والجماعة كلهم ما حدا اعترض.
بعد ما استلمنا المنزل عرفنا إنه المنزل اللي تحتنا لمازن التاجر ابن مصطفى التاجر، وكانت ساكنة فيه حماته السابقة، و بعد فترة قصيرة البيت صار تحت ملاك الدولة و طلعت العائلة منه.
بعدها بلشنا نشوف عناصر أمن تحت المنزل، وفي ورشات شغالة قدام البناء، وحتى صار ممنوع نصف سياراتنا. حكينا معهم وقلنا لهم هون بيتنا و نحن عم نشتغل فيه، وكان ردهم بكل احترام وقالوا: تكرموا.
بعدين تعرفنا على شخص اسمه أبو علي، وعرفناه على حالنا، وقلنا له إنه نحن جيرانكم الرجل ما وجهلنا اي شي كان لبق، وسمعنا وقتها إنه الشيخ أبو حمزة رح يجي يسكن بالبناء، وبعدها عرفنا إنه المقصود الدكتور باسل سويدان (أبو حمزة قاسيون) وزير الزراعة. وكملنا شغلنا بشكل طبيعي.
لحد قبل 3 أيام، كان مدير المؤسسة الأستاذ محمد بشير عرنوس موجود بالمنزل، وإجا شخص وقال له: ممنوع يصير هون مكتب ولازم تفضوا المكان. سأله الأستاذ محمد: على أي أساس؟ عطيني كتاب رسمي أو عرفني مين أنتم. ما عطاه شي، بس أعطاه رقم وقال له خلي المسؤول عندكم يتواصل معي.
بنفس الليلة اتصل شخص وعرّف عن حاله إنه من لجنة الكسب غير المشروع، وقال لازم تفضوا المنزل.
تواصلت معه، ورحت لعنده بصفتي مجلس إدارة تاني يوم على مكتب اللجنة. أول ما دخلنا طلبوا نسلّم موبايلي، وبعدها قعدت معه. عرفناه على حالنا وقلنا له إنه نحن مؤسسة إعلامية من إرث الثورة السورية، وعم نكمل هالمسار، وما بصير تنحل الأمور بهالطريقة.
كان جوابه واضح: بدكم تفضوا.
سألته: ليش؟
قال: أسباب أمنية وحالة استثنائية.
قلنا له يا أخي بنفس الشارع في منظمات وسفارات، ونحن مستأجرين المنزل من قبل ما يجي الوزير وعقدنا خمس سنوات، وصار دافعين عليه وتجهيزه مبالغ كبيرة.
وخلال الحديث قال شخص كان موجود: بلكي جبتوا شبيحة أو فلول معكم.
قلنا له بصراحة هالحكي ما بينقال إلنا، وتاريخنا معروف.
وقلنا له إنه رح نتواصل مع وزير الزراعة عن طريق مسؤول التواصل الحكومي حتى نفهم القصة ويمكن تنحل بطريقة التواصل دون الحاجة للإعلام، وقال إنه بجولة بشرق الفرات، ووعد يحكي مع مدير مكتب الوزير.
لكن أول ما طلعنا من عندهم تفاجأت إنه صار ممنوع نفوت على المنزل بشكل نهائي.
رجعنا اتصلنا وسألناه ليش؟ قال: ممنوع.
رجعنا نتواصل مع وزارة الزراعة عن طريق الاتصال الحكومي. وبعدها بلغونا إنه الموضوع صار عند محافظة دمشق ووزارة الداخلية، وإنه في ملاحظة على موضوع العقد لأنه سكني.
وضحنا إنه العقد سكني صحيح، لكن استخدام المنزل كان معروف، والمؤسسة مرخصة رسمياً، وكل أوراقها القانونية مكتملة بوزارة الإعلام.
رجعنا بعتنا للمسؤول وطلبنا يسمح لنا ندخل المنزل، فكان رده: ممنوع أخي الكريم.
وسألناه بشكل واضح: المنع صادر من لجنة الكسب غير المشروع ولا من الجهة الأمنية الموجودة عند الوزير؟ شاف الرسالة وما رد.
واليوم حوالي الساعة 3 الفجر، بعت رسالة وقال فيها عقدكم عقد سكني ((الزم عقدك ))، وأرسل شروط ترخيص الإذاعات من وزارة الإعلام، مع إنه إذاعة صوت الشام مرخصة رسمياً وكل أوراقها القانونية مكتملة.
ولحد هاللحظة ما صار أي جديد، مع إنه في جهود عم تبذلها وزارة الإعلام لحل الموضوع.
وبحب أوضح كمان إنه هل المشاريع تكلفتها
عالية و يلي بيشتغل بهل المجال بيعرف معنى كلامي لأنه كنا وما زلنا عم نبني مؤسسة إعلامية وطنية من إرث الثورة السورية.
وسياسة مؤسساتنا التحريرية معروفة، وتاريخنا الإعلامي معروف، سواء بـ نون بوست أو نون سوريا أو Onlar Media المختصة بشؤون اللاجئين السوريين في تركيا.
انتهى نص رسالة حمزة عباس.





