الحزب السياسي الكبير الذي فقد الخبراء وتمسك بالتجار..؟

تكبير الصورة

زيد حلمي | أربيل

نلاحظ في حياتنا اليومية أحزابًا كبيرة كان لها دور مهم في حياة شعبنا، لكن اليوم نعيش ونرى واقع هذه الأحزاب التي تربع عليها قادة دكتاتوريون وجشعون، ولا يسمحون للرأي والنقد بدورٍ في الحزب، ونراهم قد فسحوا المجال للتجار وأصحاب المصالح، وتركوا الخبراء والمفكرين في تقوية دور الحزب في مسيرته الطويلة.

ويضاف إلى كل ذلك عدم احتضان المناضلين المخلصين، بل إهمالهم، أو بالأحرى، في مجالات أخرى طردهم وإبعادهم دون سبب، وإحلال العناصر المرتزقة والمصلحية بدلًا عنهم. هذا ما التمسناه في الواقع في مسيرة هذه الأحزاب، ودون اهتمام بذلك، ولا يعلم هؤلاء القادة أن كل ذلك هو انتكاسة مستقبلية للحزب الكبير، الذي سيكون يومًا ما في أفظع حالة مأساوية لدى عموم الشعب، وخاصةً من مؤيديه وأنصاره.

لكن تفكير قادته تفكير جامد، ولا يدخل ضمن التفكير المرن، أو بالأحرى، هؤلاء متخلفون في مجال الفكر والسياسة، ولربما تراهم في عنجهيتهم وتصرفاتهم البعيدة عن القضايا الفكرية والديمقراطية، وباعتقادهم أن أساليب العنف والقوة في مواجهة الآخرين ستجعلهم أكثر تطورًا.

وفضلًا على كل ذلك، سرقة أموال الشعب من خلال استغلال السلطة، فنرى المليارات التي تُسرق على حساب أموال الشعب المظلوم، وأعتقد أن كل ذلك لن يدوم..؟

× Zoomed Image
Scroll to Top