المجلس الوطني الكردي يشارك في “مؤتمر الوحدة والتضامن” بدمشق لتعزيز الحوار الوطني

تكبير الصورة

بيان

شارك وفد من المجلس الوطني الكردي في سوريا، اليوم، في أعمال مؤتمر “الوحدة والتضامن” الذي انعقد في العاصمة دمشق، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار الوطني وتطوير قنوات التواصل بين مختلف المكونات السورية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الشراكة الوطنية.
وضم وفد المجلس كلاً من:
الأستاذ إبراهيم برو، عضو مكتب العلاقات الخارجية في المجلس.
الأستاذ لقمان أوسو، رئيس محلية دمشق للمجلس الوطني الكردي.
الأستاذ علي علو، عضو محلية دمشق للمجلس.
الأستاذ أحمد حاجو، من إعلام المجلس الوطني الكردي في دمشق.

وخلال أعمال المؤتمر، ألقى الأستاذ إبراهيم برو، كلمة باسم المجلس الوطني الكردي، أكد فيها أن بناء سوريا الجديدة يتطلب مشاركة جميع مكوناتها القومية والدينية في صياغة مستقبل البلاد، مشدداً على أهمية ترسيخ قيم المواطنة المتساوية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وضمان الحقوق الدستورية لجميع المكونات الوطنية. كما أكد أن قوة سوريا تكمن في تنوعها، وأن الحوار والتفاهم والشراكة الحقيقية بين مختلف القوى الوطنية تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار وبناء دولة ديمقراطية تضمن الحرية والكرامة والعدالة لجميع السوريين.

وشهد المؤتمر استقبالاً حافلاً لوفد المجلس الوطني الكردي، حيث كان في مقدمة مستقبليه الأستاذ عبد الرحمن مصطفى، رئيس المجلس التركماني السوري، إلى جانب عدد من أعضاء قيادة المجلس التركماني وشيخ التركمان في دمشق. وعكست أجواء الاستقبال روح الانفتاح والتعاون والرغبة المشتركة في تعزيز التواصل والتفاهم بين مختلف المكونات الوطنية السورية.

وتأتي مشاركة المجلس الوطني الكردي في هذا المؤتمر انطلاقاً من حرصه على دعم المسارات السياسية والمجتمعية التي تسهم في ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم الوطني،  وتعزيز الشراكة بين مختلف مكونات الشعب السوري، بما يخدم تطلعات السوريين نحو مستقبل يسوده الاستقرار والعدالة.

كما تؤكد هذه المشاركة التزام المجلس الوطني الكردي بمواصلة جهوده الرامية إلى بناء جسور الثقة بين القوى الوطنية السورية، والإسهام في صياغة رؤية مشتركة تضمن حقوق جميع المكونات في إطار سوريا موحدة وديمقراطية ومستقرة.

إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا

 

× Zoomed Image
Scroll to Top