بيان بحلول الذكرى السنوية الثامنة لاحتلال منطقة عفرين .. انتهاكات مستمرة والمهجرون متمسكون بحق العودة

بيان:
يوافق يوم 18 مارس/آذار الذكرى السنوية لاحتلال منطقة عفرين السورية (التي تمت عام 2018 عقب عملية ماتسمى ب “غصن الزيتون” العسكرية).
ووفقاً لتقارير حقوقية ، أنه مع مرور 8 أعوام على السيطرة التركية وفصائل ماتعرف سابقا ب”الجيش الوطني السوري” على منطقة عفرين (منذ عملية ماتسمى ب “غصن الزيتون” في يناير 2018)، وثقت منظمة حقوق الإنسان في عفرين وجهات حقوقية أخرى الحصيلة التقريبية التالية للانتهاكات:
1. الضحايا البشرية (القتل والاعتقال)
• القتلى: قُتل ما يقارب من 784 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، نتيجة القصف المباشر، أو القتل خارج نطاق القانون، أو تحت التعذيب في السجون.
• المختطفون والمعتقلون: تم توثيق اختطاف واعتقال أكثر من 10000
• شخصاً. وبينما أُطلق سراح بعضهم مقابل فدية مالية، لا يزال مصير الآلاف مجهولاً، مع تقديرات بوجود أكثر من 2,200 معتقل حالياً في السجون يعانون من ظروف قاسية.
• التعذيب: سُجلت مئات الحالات من التعذيب الجسدي والنفسي داخل مراكز الاحتجاز التابعة للفصائل المسلحة.
2. التغيير الديموغرافي والتهجير
• التهجير القسري: أدت العمليات العسكرية والانتهاكات اللاحقة إلى تهجير أكثر من 300,000 مواطن من السكان الأصليين (الكرد) من ديارهم.
• التوطين: تم توطين مئات عائلات من مناطق سورية أخرى في منازل المهجرين، مما أدى إلى انخفاض نسبة السكان الكرد الأصليين في المنطقة بشكل كبير عما كانت عليه قبل 2018.
3. الانتهاكات ضد الممتلكات والبيئة
• الاستيلاء على الممتلكات: تم الاستيلاء على آلاف المنازل والمحلات التجارية والأراضي الزراعية وتوزيعها على عناصر الفصائل وعائلاتهم.
• الغطاء النباتي: تم قطع أو حرق أكثر من 1000000 شجرة زيتون بالاضافة لأشجار حراجية أخرى، إما لبيعها كحطب للتدفئة أو كجزء من سياسة التضييق الاقتصادي.
• نهب المحاصيل: تُفرض إتاوات سنوية على محاصيل الزيتون، ويتم الاستيلاء على أجزاء كبيرة من الإنتاج من قبل اللجان الاقتصادية والفصائل المسيطرة.
4. الانتهاكات الثقافية والأثرية
• المواقع الأثرية: تعرضت العديد من التلال والمواقع الأثرية (مثل معبد عين دارة ونبي هوري) لعمليات حفر وتجريف عشوائية بحثاً عن الآثار، مما أدى إلى تخريب هائل في الهوية الثقافية للمنطقة.
وتشير الجهات الحقوقية إلى أن هذه الأرقام هي “حصيلة تقريبية” للموثق بالأسماء والوقائع، بينما يُعتقد أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بكثير بسبب القيود الأمنية وصعوبة الوصول إلى كامل المعلومات داخل المنطقة.
في ظل استمرار هذه الانتهاكات والممارسات اللاانسانية بحق السكان الأصليين الكُرد، إننا في مجلس مهجري عفرين نناشد الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية والحكومة السورية المؤقتة بمايلي :
المطالبة بالانسحاب التركي لإنهاء الوجود العسكري لها ولفصائل الموالية لها في عفرين.
• قضية المهجرين نؤكد على ضرورة تأمين عودة آمنة وكريمة للسكان الأصليين المهجرين قسراً إلى مدنهم وقراهم، وتعويض المتضررين من الانتهاكات.
• التغيير الديموغرافي: يجب وضع حد لسياسات التغيير الديموغرافي الممنهجة في المنطقة منذ احتلالها.
• توثيق الانتهاكات: أشارت المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى استمرار الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، بما في ذلك القتل، السلب، النهب، والاعتداء على الهوية الثقافية للمنطقة (مثل تحطيم تمثال “كاوا الحداد” في بدايات السيطرة).
– الوضع الحالي (2026): المنطقة لا تزال تخضع لسيطرة القوات التركية وفصائل ماتعرف ب “الجيش الوطني السوري” المندمجة حاليا ضمن هيكليةالجيش السوري الجديد، وسط انتقادات دولية ومحلية مستمرة لظروف حقوق الإنسان هناك.
– كما نطالب إدارة منطقة عفرين بتحمل مسؤوليتها القانونية لحماية المدنيين ولاسيما العائدين مؤخرا إلى المنطقة واستعادة منازلهم وممتلكاتهم والضغط على ماتبقى من المستقدمين لاخراجهم من المنطقة ليعودوا إلى مناطقهم .

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
18 3 2026

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top