محمد علي عبود الحريث دعا في منشور إلى الثأر، فيما طالب نشطاء أكراد بمحاسبته ومنعه من التدريس، وسط تصاعد المطالبات بالاحتكام إلى القانون والقضاء في قضية استشهاد مقاتل لواء الحسكة
أثار تعليق منسوب إلى الدكتور الجامعي محمدعلي عبود الحريث، الذي سبق له التدريس في قسم إدارة الأعمال بجامعة قرطبة في قامشلو، موجة غضب في الشارع الكردي، على خلفية منشور له على صفحته في موقع فيسبوك تناول فيه حادثة مقتل المقاتل في لواء الحسكة سيبان.
وفي تعليقه على الحادثة، كتب الحريث:
«هذا برقبته دم
واليوم تم الثأر منه
هذه هي العدالة الإلهية
كل حدا ارتكب اي انتهاك وبرقبته دم أشخاص
أبرياء سينال جزاءه ولو كان محصن باي شكل كان
الدور جاي على اللي برقبته 22 شخص من قرى عين العرب
العرب لاتنسى ثأرها ولو بعد 40 عامااااا»
وأثارت هذه التصريحات انتقادات واسعة، ولا سيما أن صاحبها شخصية أكاديمية، إذ اعتبر منتقدون أن مضمونها يشجع على منطق الثأر والانتقام بدلاً من الاحتكام إلى القانون والقضاء، في وقت تتصاعد فيه المطالبات بكشف ملابسات استشهاد سيبان ومحاسبة المسؤولين عنه.
وطالب نشطاء كرد وزارة التعليم بمحاسبة الحريث ومنعه من التدريس، على خلفية ما ورد في منشوره.
وتأتي هذه التصريحات عقب استشهاد المقاتل في لواء الحسكة سيبان حزني، الذي اختُطف من مدينة الحسكة واقتيد إلى ريف سري كانيه، قبل العثور عليه مقتولاً. وأفادت مصادر إعلامية بأن الحادثة أثارت حالة من الغضب والاحتجاجات في محافظة الحسكة، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
كما شهدت مدن وبلدات في محافظة الحسكة احتجاجات طالبت بمحاسبة المسؤولين عن استشهاد سيبان، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوجود مخاوف من أن يؤدي تصاعد خطاب الانتقام والثأر إلى زيادة التوتر، داعياً إلى إحالة الاتهامات والحوادث إلى القضاء وإجراء تحقيقات جدية وشفافة.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




