جامعة دمشق تفصل الطبيب باسل النميلي نهائياً بعد أيام من الإفراج عنه

تكبير الصورة

شكا تهديدات طائفية ثم تعرض للاعتقال.. والنميلي يتهم لجنة الانضباط الجامعية بالتمييز ضده

نشر الطبيب باسل رمضان الشيخ ديب النميلي صورة وثيقة تحمل ترويسة جامعة دمشق، تتضمن قراراً بفصله نهائياً من دراساته العليا في كلية الطب البشري، بعد ستة أيام من الإفراج عنه إثر اعتقال استمر 18 يوماً.
وتُظهر الوثيقة عقوبة «الفصل النهائي» بحق النميلي، مع إيراد مخالفة تتعلق بالتقصير في واجباته الطبية. واتهم النميلي أعضاء لجنة الانضباط وأساتذتها بالعنصرية والطائفية، واعتبر القرار ظالماً ومجحفاً.
وكان النميلي، وهو طبيب من أبناء الطائفة العلوية ومتخصص في الجراحة القلبية، قد اشتكى علناً من تعرضه لتهديدات ومضايقات طائفية من بعض زملائه، قبل أن يقتاده أشخاص من المشفى الوطني بدمشق في 4 تشرين الأول، ليبقى مكان احتجازه مجهولاً لعائلته حتى الإفراج عنه في 22 تشرين الأول.
ويفتح قرار الفصل فصلاً جديداً في القضية، تتجاوز أسئلته العقوبة الجامعية إلى دور إدارة الجامعة في التعامل مع شكاوى التهديد والتمييز التي تقدم بها النميلي، والإجراءات التي اتبعتها لجنة الانضباط، ومدى تمكينه من الدفاع عن نفسه.

#سيريا_ميرور


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top