• النسخة الكُردية:
– اللغة المستعملة غير مبسطة، والشكل العام غير مشجّع على القراءة بالنسبة للمراهقين. فالكتب تفتقر إلى الصور والألوان وتحتوي على عدد قليل جداً من الخرائط.
– كما أن محتواها يقتصر على ما يتم تداوله في الأوساط الكردية دون توثيق تاريخي علمي ويختلف عن محتوى النسخة العربية .
• النسخة العربية:
– المحتوى مكتوب وفق الرؤية العربية الرسمية للتاريخ، أيضاً من دون توثيق، وبطريقة تجامل العقلية العروبية بشكل غير منطقي.
– فمثلاً كتاب الصف الثالث الثانوي يتناول تاريخ بلدان ما يسمى بـ” الوطن العربي ” ، مع تجاهل كامل للشعوب الأصلية التي تعيش ضمن هذا الفضاء المفترض بعثياً، مثل الأمازيغ والأقباط والنوبيين وغيرهم.
– النسخة العربية لا تشرح موقع كُردستان إطلاقاً، ولم تُدرج حتى خريطة واحدة من الخرائط العثمانية الكثيرة التي توضح وجود كُردستان وحدودها التاريخية.
• من الضروري أن يتعلّم أبناء مناطق الإدارة الذاتية تاريخاً موثقاً وموضوعياً بعيداً عن الأدلجة العروبية والبعثية ، وإلا فإن أحقية الشعب الكُردي على أرضه ستبقى محصورة في مجالس الكُرد وحدهم ، بينما سيستمر العربي بالاعتقاد أن ” سوريا” تمتد حتى ماردين وديار بكر وأضنة (كما هو مذكور في النسخة العربية لكتاب التاريخ للصف الثالث الثانوي).
• بينما اتاريخياً، حدود سوريا لم تشمل يوماً الجزيرة الفراتية، فلماذا الإصرار على تشويه الحقائق والتلاعب بها؟ ومن هم المؤلفون والمحررون الذين أعدّوا هذا الكتاب؟
• كان الأجدر بالقائمين على هذا المنهاج إيجاد صيغة تجمع بين الشعبين الكُردي والعربي في كتاب واحد موثق وباللغات الكُردية والعربية والسريانية وإظهار التقاطعات الاجتماعية بين هذه الشعوب .
• الإدارة الذاتية ظهرت وكأنّها استخدمت أسلوب الـGPT في المسايرة والمجاملة بحسب القومية والطلب !
إذْ أنّها ستعلم الطلبة الكُرد عن كُردستان وتاريخها وشعوبها الأصلية ، وستكرّس الفخر بداخلهم .
بينما ستعلم الطلاب العرب من ذات المرحلة التعليمية عن الوطن العربي وأمجاد العرب القومية وفق الآيديولوجيا البعثية ..
وكنتيجة على أي جيل سنحصل!؟
– على جيلين يعيشان في عالمين مختلفين ، كلّ منهم ينظر في الآخر نظرة المحتل لأرضه !! وكلّه لأنّ لجنة المؤلفين والمدققين لا يحملون أدنى إحساس بالمسؤولية ولا يدركون خطورة سرد التاريخ بشكل غير موثق وغير علمي!





