دعوات للنفير العام بين المقاتلين الأجانب في إدلب بشمال سوريا عقب مقتل فرنسي

تكبير الصورة
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تعود لمقاتلين أجانب، دعوات للتعبئة وإعلان النفير العام على خلفية التوترات مع الحكومة الانتقالية، عقب حادثة إطلاق نار في مدينة حارم بريف إدلب، وسط مخاوف من تصاعد الاحتقان بين الطرفين وانعكاسه على الوضع الأمني في المنطقة.
وتأتي هذه الدعوات بحسب المرصد السوري عقب مقتل أحد المقاتلين الفرنسيين، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل قوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية، أثناء توجهه برفقة آخرين من أحد المخيمات إلى مدينة حارم لشراء المواد الغذائية والاحتياجات اليومية.
وبحسب المعلومات، أقدمت قوات الأمن على قطع الطريق أمام سيارتين تقلان فرنسيين أثناء خروجهما من المخيم، قبل أن تطلق النار باتجاههما، ما أدى إلى مقتل أحد الأشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بالسيارتين.
من جانبها أفادت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب بمواجهةٍ بين دورية تابعة لها ومجموعة مسلحة من «مخيم الفرنسيين» جرت الأربعاء باتجاه منطقة حارم بريف إدلب، خلافاً للاتفاق المبرم بشأن عدم الخروج منه بالأسلحة.
وقالت «القيادة» في تصريحات نقلتها قناة «الإخبارية السورية» إنه خلال توجه الدورية لملاحقة المجموعة لإيقافها، بادر أفرادها إلى إطلاق النار باتجاه القوة الأمنية؛ مما استدعى الرد على مصادر النيران.
وتابع البيان أن الحادثة أسفرت عن مقتل أحد أفراد المجموعة المسلحة وإصابة مواطن مدني، إضافة إلى تضرر سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي. وشدد على أن وزارة الداخلية «تستمر في تطبيق القانون وملاحقة كل من يخلّ بالأمن أو يعتدي على القوى الأمنية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ الاستقرار».

اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top