سڵاڤ لڕێلێت کوردستانێ

تكبير الصورة


قصيدة:
د. مسعود مصطفى الكتاني

شرح
وتحليل … خديجة مسعود كتاني

 

1.     
کولیلک ڕێز  ببون        هاتبون         سڵاڤێ

2.     
دلێت مە  خڕ  بون        چوینە     سەر  ئاڤێ

3.     
جانێ   من    و تە         بەر    باکێ    شەڤێ

4.     
چێڕوکەک    گوتە        دەما    کو( ل)
 هەڤێ

5.     
ئاڤاهیە         لسەر        گەنجا          ئەڤینێ

6.     
دلچون لێ  کر
گەڕ        دا      ئەم      بچینێ

7.     
دویف صورێ کەڤرا   
  چو     بو     
 کلیلێ

8.     
بلبلی         هەڤڕا       
 گەریا            بلیلێ

9.     
چییایی  دەنگ
ڤەدا        دەنگێ     ڤی   جانی

10.  چادرەک       ڤەدا        بویە
           نوهانی

11.  دلی   ڤە      دگێڕا     
 لاوژە    وو      ئاواز

12.  پێل  چونە    ستێرا       وا     زانی  
  داخواز

13.  گەریا  وان  
کەوا       داڤێت            تەمبیرا

14.  قەبینە          ئەوا        بەر  چەل     و زویرا

15.  ئەڤینێ         نامە      چویچک
و  ازا  
 خواند

16.  زانی  مە     کامە    
  بێ      دەنگی    
لەقاند

17.  ئاوازێ      گەریا       دەنگ     چو   ئەسمانی

18.  خو   وەره   دەریا     
 گەنجە    لناڤ     جانی

19.  ڤی جانی و بەختی       تێ  چو   دەنگێ 
خوش

20.  ديري و مشەختی        لهنداڤ مه 
کر    جوش

21.  پەیکەرێ     ژینێ       ڤینێ
     هەڤیر     
کر

22.  هێڤێن        ژەنینێ      دابەر    گولخیر    
کر

 

 

معاني بعض الكلمات

١-كوليلك = الأزهار ، ڕێز ببون = إصطفت ، هاتبون =
أتت ، سڵاڤێ = لتؤدي السلام

٢- دلێت مە = قلوبنا ، خربون = إجتمعت ، چوینە =
ذهبنا ، سەر ئاڤێ = على الينبوع

٣- جانێ = الحبيبة ، من = أنا ، تە = أنتِ ، بەر باکێ
شەڤێ = ونسیم ألليل

٤- چێروکەک = (قصة ،حكاية ) ، گوتە = کنا نَقُصُّ  ، دەما =عندما ، كو لهەڤێ = في اللقاء

٥- ئاڤاهیە = صرح ، لسەر = على ، گەنجا = کەنز ،
ئەڤینێ = الحب

٦- دلچون = الرغبة ، گەڕ = الدور ، دا = لكي ، ئەم =
نحن ، بچینێ = نزورها

٧ـ دویف = وراء ، صورێ = إحمرار تربة ، كەڤرا = سفوح
الجبال ، چو = ذهب ، کلیلێ = مفتاح الطريق

٨ـ بلبلی = البلبل ، هەڤرا = شارک ، گەریا بلیلێ = بـ
حنجرة الناي (تعبير مجازي)

٩- چیایی = الجبل ، دەنگ ڤەدا = الصدى ، ڤی جانی =
أرواحنا ، نفوسنا

١٠- چادرەک = خيمة ، ڤەدا = نصب ، بویە = أصبح ،
نوهاني = سقف ، ساتر ، حماية

١١- دلي = القلب ، ڤەدگێڕا = يعيد ، يَرِدُّ ، ئاواز
=  الأغاني

١٢- پێل = الموجات ، چوونە ستێرا = وصلت النجوم ، وان
= هُمْ ، زانی = علموا ، داخواز = خفايا القلوب

١٣- گەریا = حنجرة ، وان = تلك ، کەوا = طيور القبح ،
الحجل ، داڤێت = خیوط ، تەنبیرێ = العود ، التمبور

١٤- قەبینە = التكتكة ، الصفير ، وأحياناً التغريد ،لصوت
القبج ، أو الحجل) ، ئەوا = هم ، چەل = أعلى نقطة لقمة الجبل ، زويرا = المروج
الخضراء

١٥ـ ئەڤینێ نامە = رسالة المحبة ، چویچک و وازا خواند
= ترجمها الطيور ، والعصافير

١٦ـ زانی = علموا ، كامة = قصد ، غاية ، بێ دەنگی =
السكون ، لەقاند = حَرَّكَت = هزّت

١٧- ئآوازێ گەریا = الحناجر وألحانها الشجية ، دەنگ =
الصوت ، چو = وصلت ، ئەسمانی = السماء

١٨ – خووەرە = الطبيعة ، دەریا = بحر ، گەنجە = کەنز
، لناڤ = بین ثنايا ، جاني = الروح

١٩- ڤی جانی = الروح ، تێ چو = تغلغل فيه ، دەنگێ خوش
= أجمل الألحان

٢٠- ديري = البعد   ،
مشەختی = الإرتحال ، لـ هنداڤ = فوق ، مە = نحن ، كر جوش = زادنا حماس

٢١- پەیکەرێ = نصب ، ژینێ = الحياة ، ڤینێ = الحب ،
هەڤیرکر = عجنه

٢٢- هێڤێن = خميرة ، ژەنینێ = تحضير ، دابەر = أظيف الى ، گولخیرکر = لإعداد
وتحضير العجينة (تعبير مجازي)

الشرح والتحليل :

الورود تراصت ببهجة لتؤدي التحية

١-هي جملة شعرية بليغة تعتمد على الصورة الجمالية والمجاز ، لإيصال شعور
بالترحيب والغبطة والإجلال٠ وكأنَّ الزهور قد إصطفت في نظام ودقة في جبالنا
الحبيبة لترحب بزوارها وتحتفي بقدومهم٠ هذا التشخيص يوحي بالتنظيم والتلاحم أي
المؤلف إستعار صفات بشرية (الإصطفاف ، وتأدية التحية) وأسندها الى كائن غير عاقل
(الورود) كأنه يحول الطبيعة الجامدة الى كائن حي يتفاعل مع واقع معين فهنا إستخدم
الشاعر (الإستعارة المكنية) ٠ والدلالة هي الورود رمز الجمال الحب والبهجة والرائحة
العطرة وإختيارها الورود دون الآخر ليظفي الرقة والمحبة الى الأجواء٠

٢- إجتمعت قلوبنا عند لقيانا
على ضفاف عيون المياه الرقراقة ٠ لـ يُذَكِّرَ الحبيب بتلك اللحظات الجميلة عندما
التقيا على العين ، ونسيم الليل العليل منبع دفء وراحة لاتنسى ٠ الشاعر يبدأ
القصيدة بمناجاة الحبيب كما في الشعر القديم الذي يبدأ بالغزل ومناجات الأحبة ٠

 ٣- أتذكر اللحظات المتميزة بين أحضان الطبيعة
الخلابة حيث الهدوء ودفء المحبة والنسيم العليل ٠التي تشاركها الأحبة، لتصبح من أجمل
الذكريات التي لاتنسى وتظفي الطمأنينة والسكينة والإنتعاش على الروح٠

٤- تسامرنا وحكينا
الحكايات

فما أجمل الحكايات التي
تبنى بعفوية واقع ساحر ، وكأنَّ الكلمات تختار أبطالها ومساراتها التي تحمل نكهة
الخيال والعمق والإنسجام الإنساني كتناغم روحي بدون مجهود

٥- وكأن موضع إستقرارنا
صرحٍ مبنيٍ على كنز من المودة والوئام

هذه العبارة الشاعرية
الجميلة التي تُعَبّرُ عن جمال وروعة الموقع والمكان كرمز يقصده المحبون فهي قبلة
الإحساس لعشاق الأوطان وكأنَّ جبالنا بنيت على كنوز مدفونة من حب الأوطان (تعبير
مجازي)

٦- لطالما كانت جبالنا
رمز الصمود والحصن المنيع والحضن الدافيء في وجه عواصف وعوادي الزمن٠ فهو ملاذ
الأحرار ومنبع عشق الأوطان في تأريخ العديد من الشعوب ، فتبقى جبالنا الجبارة حارس
الذكريات والتأريخ الطويل ٠وكل ماتترك أثراً في القلب والوجدان ليتوافد عشاق
الأوطان بإستمرار لإداء هذا التقليد الوطني المقدس٠

٧- الصعود الى الجبال
رغم صعوبة الوصول ،

فلم نكن نتراجع بل نبحث
عن بقع ترابية نتشبث بها لتثبيت موطيء أقدامنا لتفادي الإنزلاق ، في الأماكن الأشد
إنحدار وخطورة أملاً بالوصول ٠وكان للإصرار معنى وللإيمان قوة وعزيمة نستمدها من
حب الوطن الذي لايضاهيه حب وعشق يرتقي بالفكر والروح٠ هذا البيت الشعري بشكل عام
يحمل طابع مجازي أدبي جميل ويعبر عن الإصرار والتحدي والحذر والتخطيط الذكي
للوصوال الى سمو الهدف ٠ المشي على البقع الترابية بدلاً من الأسطح الزلقة كالصخور
المبتلة أو الطين ، مما يعكس الوعي بالمخاطر المحيطة والقدرة على إدارة الأزمات  أي البحث أرضية ثابتة وسط ظروف غير مستقرة٠

٨- والبلبل يشارك
الأجواء ويتفقد أثرنا حاملاً ناياً سحرياً٠ هنا يلجأ الشاعر الى أنسنة الطبيعة ،
وكأنَّ البلبل كائن يبحث ويتفقد الأثر ،  كصديقٍ وَفيٍّ يرفض الغياب وإلغاء دوره في
العطاء ، لقد جعل الشاعر من مجرد تغريد طائر معزوفة كونية  قادرة على تحريك الأشياء  وتغيير الواقع ، توحي بوجود قصة رحيل في لحظة تركت
خلفها أثراً عميقاً٠

٩- وصدى الجبل الأشم ، إمتداد
لصدى مشاعرنا وأرواحنا ، يردد خلفنا لحن الحنين ويحرس أسرارنا في جوف المدى ، في
فلسفة التناغم بين الإنسان والطبيعة ، ليتحول الجبل من مجرَّدْ كتلة صامتة الى
مرآة تعكس مافي ذات الصدور وتخرج الطبيعة من جمودها وتجعل من صدى الأصوات إستجابة
عاطفية وروحية تجسم شدة التأثر والإندماج مع المكان٠

١٠- فأوينا الى خيمته
المتينة (الجبل) ، ووجدنا في أحضانه مأوى وسلام يمسح عنا الخوف والأذى ،وإحتمينا
بمعقل خيمته الصامدة، وإتخذنا من حماها درعاً منيعاً يرد عنا كل سوء٠

١١- عبَّرَ القلب عن رد
الجميل بأغنية ذات إيقاع صادق يختصر الكلمات ويترجم الإمتنان الى مشاعر صادقة وهذه
المشاعر تخرج من القلب وتبقى في الذاكرة لتصنع أثراً لاينسى٠

١٢- وكأننا عانقنا
النجوم العالمة بذات الصدور ٠ تعبير جميل يحمل طابع شاعري مجازي فلسفي عميق يمزج
بين الهمَّة العالية والإجهار والمكاشفة والتواصل مع الكون ، وبما تخفي النفوس من
أسرار وخلجات ونوايا ، كأَّن الشاعر يرتقي بروحه الى أبعد مدى ممكن ، لتلتقي بالحقائق
الكونية الكبرى التي لاتخفي خافية٠فالعناق ليس مادياً بل هو وصول الطموح الى مداه أو
الدعاء و الروح الى عنان السماء (النجوم ) بعد رحلة طويلة من اوالمعاناة والآمال٠

١٣-  عزف حناجر طيور (القبج ) المتأصلة والمستوطنة في
مناطقنا ، وخاصةً جبالنا ، أقرب الى خيوط العود والتمبور ٠

١٤- لطالما تغرد وتعزف
فوق القمم الشاهقة والمناطق الخضراء المسطحة بين قمم الجبال ، فهي تعبر عن كل مؤثر
يحرك نشاطها لتكون عضواً أصيلاً يعبر عن خصوصية في طبيعتنا الساحرة عبر الزمان٠

١٥- كأنَّ الطيور قرأت
رسالة الحب وترجمتها بتغريدها الرائع

١٦- كانها شاركت إحتفالاً
في أجمل بقع الوطن الحبيب فكسرت الصمت بأجمل الألحان

١٧- وكأنّـ الألحان
إمتزجت بصوت الطبيعة ، فإكتسبت سحراً وعانقت السماء ، فإنغمست النفوس في الطروب

١٨- الطبيعة يَمْ (
بحر) لاينتهي وكنز ساحر من راحة النفس ، ولوحة تحرك ريشة الفنان ، وتعبير يُفَعِّلْ
الفكر والوجدان ٠

١٩-  فتشبعت أرواحنا بعزف الطبيعة الذي يسحرنا ويزيد
من حماسنا ونشاطنا وحبنا لمعانقة بقاع الوطن

٢٠ – الإغتراب والبعد
عن الأوطان زادنا إصراراً ولهفة وحماساً لمعانقة الوطن ( كون الشاعر من الوجبة
الثانية  ممن غادروا الوطن للإلتحاق بالدراسات
العليا في العراق)

٢١،٢٢ – يَعجِن الحب عجينة
الحياة التي تفعِّل الإرادة لتعدَّ خميرتها وتأتي ثمارها في مجالاتها العديدة ،
منها  من صنع الخالق ومنها من صنع العقول
اللتي وهبها الخالق للإنسان ليبدع على هذه البسيطة (الكون) ويأتي دائماً بالأفضل ،
ويستقي منها الإنسان عبر مسيرته٠ 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top