بير رستم
عندما تهان كرامة الإنسان تحت راية وعلم ما، فإنه من الطبيعي أن يثور البعض ضد تلك الراية، وأنتم الذين تأخذون على بعض شبابنا الكرد الذين أنزلوا العلم؛ لأن إخوة لهم تعرضوا للضرب والإذلال تحت هذه الراية، ألم تثوروا وتحرقوا راية كان العديد من السوريين يجدون فيها رمزاً لدولتهم وكرامتهم، بل كان العديد منكم وعلى رأسهم من يقودون هذه الحكومة الانتقالية لا يؤمنون بهذه الراية ويحرقونها تأكيدا على رفضها! ثم هل كرامة الإنسان أم حرق علم وهل رمزية و”قدسية” الراية ليست إلا من كرامة المواطن، فما الكرامة لخرقة إذا كان المواطن نفسه مهان؟
والسؤال الآخر الذي نوجهه لكل هؤلاء الذين يزايدون على بعض شبابنا الذين أنزلوا العلم، هل سألتم أنفسكم لم قام هؤلاء الشباب بهذا الفعل، أليس كرد فعل على الاعتداءات التي قام بها بعض الهمج الرعاع العنصريين والفاشيين ضد أهلهم العائدين لبيوتهم في سري كانيه وقام بعض هؤلاء المستوطنين العنصريين بالاعتداء عليهم، فمن يجب أن يعتقل ويحاكم وأي الفعلين يجب أن يدان مع رفضنا طبعاً أن يلجأ أبناء شعبنا لردود أفعال تسيء للحالة الوطنية، لكن علينا أن ندرك؛ بأن لكل فعل رد فعل يساويه ويعاكسه بالاتجاه وهو أحد أهم قوانين الفيزياء بالكون.
وأخيراً نقول بخصوص بعض “المتثففين الكرد” والسياسيين الذين بدؤوا بجلد الذات؛ حاولوا تتخلص من عقدة الدونية عندكم بحيث في كل قضية تحاولون تقديم أنفسكم “أكراد جيدين” وكيوت للآخرين حتى وإن قام الآخر بالإخراء عليكم وعلى أحزابكم وأجنداتكم وكل تاريخكم السياسي والنضالي، إن صدقنا إن لكم نضال أصلاً.. قال قيادات سياسية تناضل من أجل القضية قال، إذا ما فيك تدافع عن كرامة أهلك وشعبك وهو يتعرض للإذلال على يد بعض الرعاع الهمج المستولين على أرضه وممتلكاته ومدينته ويرفض أن يعود شعبك لموطنه، فكيف بدك تحرر كردستان يا ما ناضل وليس يا مناضل؟!
طبعاً أنتم أيضاً؛ قيادات في الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية يلي مستلمين مناصب في الحكومة الانتقالية الحالية، فإننا لا نعفيكم المسؤولية وذلك لكونكم لم تقوموا بواجبكم على أكمل وجه من خلال تأمين الحماية الكاملة للعائدين وخاصةً وأنتم تعرفون؛ بأنكم عم ترسلوا هؤلاء المدنيين الكرد لعند جماعة عنصرية فاشية حاقدة على الكرد تحركهم جهات إقليمية بذهنيات فاشية عنصرية وبالتالي كان وما زال يستوجب توفير الأمن والحماية الكاملة لهؤلاء العائدين مع ملاحقة كل وبش وسلوكي حقير نهش في جسد أهلنا الكرد العائدين وكذلك محاسبة المقصرين منكم ومن الأمن العام الذي لم يحركوا ساكناً!






