مؤسسة عوائل الشهداء في كوباني تحمّل الأمن الداخلي مسؤولية حريق السجن وتطالب بتحقيق مستقل

تكبير الصورة

البيان: اعتقالات عشوائية وإهانات عنصرية سبقت استعصاء السجناء وإشعال النيران داخل المهاجع

حمّلت مؤسسة عوائل الشهداء في كوباني قيادة قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة المؤقتة مسؤولية سلامة المحتجزين، مطالبةً بكشف ملابسات الوفيات والانتهاكات التي وقعت في سجن المدينة، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها كوباني مساء أمس، والتي قالت المؤسسة إنها تضمنت اعتقالات عشوائية وترهيباً للمدنيين وإهانات عنصرية.

وأشارت المؤسسة، في بيان أصدرته اليوم، إلى أن رتلاً تابعاً لقوى الأمن الداخلي، قادماً من حلب، دخل مدينة كوباني الكردية وجاب شوارعها خلال ساعات الليل، مضيفةً أنه اعتقل مدنيين بصورة عشوائية، وسط توجيه الشتائم والألفاظ النابية والإهانات العنصرية بحق الأهالي.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

وشدد البيان على أن “هذه الممارسات اعتداء صارخ على كرامة المدينة وأمن سكانها، ولا يمكن تبريرها بأي ذريعة أمنية”.

وأوضح أن مجموعة من السجناء قامت لاحقاً باستعصاء داخل السجن وأشعلت النيران داخل المهاجع، اعتراضاً على محاولة قوى الأمن الداخلي بقيادة العقيد مجد الدين الشيخ نقلهم من سجن المدينة عنوةً إلى خارجها، مشيراً إلى أن ذلك “أسفر عن استشهاد تسعة منهم وإصابة عدد كبير من السجناء بحالات اختناق”.

وأكدت المؤسسة أن “فداحة هذه المأساة تفرض كشف الحقيقة كاملة، وتحديد مسؤولية كل من أصدر الأوامر أو نفّذها أو أسهم في تعريض حياة السجناء للخطر”.

كما حمّلت قيادة قوى الأمن الداخلي مسؤولية سلامة المحتجزين وحمايتهم من الترهيب والإساءة، رافضةً اختزال ما جرى في “تجاوزات فردية” أو استخدام أي مبرر لطمس المسؤوليات، وقالت: “أرواح أبنائنا ليست تفصيلاً، وكرامة أهلنا ليست مباحة، ودماء الضحايا لن تُطوى بالصمت”.

وطالبت مؤسسة عوائل الشهداء في كوباني بإجراء “تحقيق مستقل وشفاف في الوفيات والانتهاكات”، وإعلان نتائجه للرأي العام، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته “مهما كانت رتبته أو صفته”، إلى جانب ضمان عدم تكرار هذه الممارسات.

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top