مظلوم عبدي: مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة انتهت

تكبير الصورة

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية أن المرحلة المقبلة ستتركز على العمل السياسي لتثبيت حقوق الشعب الكردي وبقية المكونات في الدستور السوري، داعياً إلى حماية المؤسسات والحفاظ على مكتسباتها.

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، الخميس، إن مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة السورية “تمت وانتهت”، معلناً بدء مرحلة جديدة تتركز على العمل السياسي لضمان حقوق الشعب الكردي وبقية المكونات في الدستور السوري.

وجاءت تصريحات عبدي خلال كلمة ألقاها باللغة الكردية في احتفالية مئوية تأسيس مدينة قامشلو في روج آفا “غرب كردستان”، حيث أكد أن “مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة قد انتهت، ومن اليوم فصاعداً بدأت مرحلة جديدة”.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

وأضاف: “نضالنا سيستمر كي نثبّت حقوق شعبنا المحقة في الدستور”، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل السياسي لضمان الحقوق المشروعة في الدستور السوري.

وتحدث عبدي عن تاريخ قامشلو وتنوعها، مؤكداً أن شعوب المنطقة بمختلف مكوناتها عاشت فيها منذ أكثر من قرن، وأن بناء المدينة شكّل امتداداً لثقافات شعوب المنطقة وتنوعها.


وأشار إلى أن نظام البعث، وقبله السلطات ذات السياسات الشوفينية، اتبعت على مدى عقود سياسات هدفت إلى تغيير ديمغرافية المنطقة وتعريبها، موضحاً أن الإدارة الذاتية خلال السنوات الـ15 الماضية عملت على مواجهة هذه السياسات واستعادة هوية المنطقة.

وأكد أن المرحلة المقبلة في سوريا ينبغي أن تقوم على رفض السياسات الشوفينية والتغيير الديمغرافي، وضمان حق الشعوب في الحفاظ على لغاتها وهوياتها، قائلاً: “في سوريا الجديدة، سيتعلم كل طفل بلغته الأم”.

وفي سياق حديثه عن السنوات الماضية، لفت عبدي إلى أن المنطقة شهدت حرباً شرسة، وأن أبناءها دافعوا عن مناطقهم في مواجهة الهجمات، ما أدى إلى تأسيس قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن هذه القوات جاءت نتيجة مقاومة شعبية لحماية المنطقة.

وأوضح أن سقوط نظام البعث وبدء بناء سوريا جديدة شكّلا مرحلة مختلفة، مشيراً إلى أن قرار الانضمام إلى سوريا الجديدة جاء على أساس اتفاق 29 كانون الثاني، وأن اندماج المؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية التي بُنيت خلال السنوات الماضية يجري ضمن مؤسسات الدولة مع الحفاظ على هويتها ومكتسباتها.

ودعا عبدي أبناء المنطقة إلى حماية المؤسسات التي تأسست بتضحيات الشهداء، والعمل على دعمها والحفاظ عليها، مستذكراً مقاتلي القوى الكردستانية الذين شاركوا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الهجمات التي تعرضت لها المنطقة.

ووجه التحية إلى جميع من “وقفوا إلى جانب شعبنا واستشهدوا في سبيل حمايته”، كما أشاد بصمود أهالي المنطقة خلال السنوات الـ15 الماضية.

وأكد أن النضال من أجل ضمان حقوق الشعب الكردي وبقية المكونات سيستمر، مشدداً على مواصلة العمل السياسي من أجل تثبيت هذه الحقوق في الدستور السوري.

وفي ختام كلمته، قال مظلوم عبدي إن قامشلو يمكن أن تصبح مركزاً للثقافة والسياسة والتنوع، داعياً جميع مكونات المنطقة إلى العمل معاً من أجل بناء مستقبل يسوده السلام والتعايش.

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top