نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي من أمام قلعة دمشق يثير غضباً كردياً

تكبير الصورة

أثار نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي من أمام قلعة دمشق إلى ساحة بانوراما حرب تشرين جدلاً، وسط تعليقات كردية استحضرت أصوله التاريخية وهويته الكردية.

ونُقل تمثال صلاح الدين الأيوبي، السبت 10 تشرين الأول 2026، من موقعه أمام قلعة دمشق إلى ساحة بانوراما حرب تشرين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية، في خطوة أثارت تفاعلاً وانتقادات، من بينها تعليق للبرفسور والأكاديمي الكردي سربست نبي.

وعلّق سربست نبي على عملية النقل عبر حسابه على تلغرام بالقول: «اقترح أن يزيلوا قبر صلاح الدين أيضاً كي يعاد دفنه في وطنه( كردستان) ونخلص».

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

ويُعدّ التمثال، الذي صمّمه النحّات السوري الراحل عبد الله السيد عام 1993، أحد أبرز المعالم المرتبطة بقلعة دمشق، إذ يجسّد صلاح الدين الأيوبي ممتطياً جواده، في مشهد يستحضر مكانته التاريخية.

ويُعدّ صلاح الدين من أصول كردية، واسمه يوسف بن أيوب، من أبرز القادة في التاريخ الإسلامي، واشتهر بقيادته العسكرية التي انتهت باستعادة القدس من الصليبيين عام 1187، عقب انتصاره في معركة حطين.

ويأتي نقل التمثال في وقت أثار فيه تغيير موقع أحد المعالم التاريخية المعروفة في العاصمة السورية تفاعلاً، في ظل ما يمثله صلاح الدين الأيوبي من رمزية تاريخية لدى شرائح مختلفة، ومن بينها الكرد الذين يستحضرون أصوله وانتماءه التاريخي.

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top