بير رستم
لقد طرحت هذا السؤال قبل أيام بخصوص المنظومة العمالية الكردستانية وتحديداً بأن يتسلمها شخص مثل ديمرتاش وذلك لم يمتلك من كاريزما وثقافة وفكر سياسي مدني يمكن أن يكون الأقدر على قيادة المرحلة -وجهة نظر طبعاً- لكن وبعد أزمة حزب الوحدة (جماعة شيخ آلي) مع حفظ الألقاب، كما يقال وليعذرني الأخوة في حزب الوحدة عن قول الجماعة حيث الكل عبارة عن جماعات أخوية وليس منظمات مدنية سياسية وهذا ما يثبته لنا الأحداث والأيام.
المهم إن الأزمة الحالية وما سبقها الكثير من الانشقاقات داخل الحركة الوطنية في روژآڤاي كردستان وباقي الأجزاء، كلها وليس فقط أغلبها؛ أي كل تلك الانقسامات، جعلتنا نتأكد بأنها بسبب السكرتير والأمين العام والمنافسة على المنصب والمركز الأول بحيث ترسخت لدينا القناعة؛ بأن ثقافة الرب والأب الخالد والقائد الأبدي الأوحد مترسخة في العقلية الشرقية عموماً والإسلامية على وجه الخصوص.
وبالتالي وللتخلص من هذه الأزمة وعدم فتح المجال أمام المزيد من الانقسامات والتمردات على سلطة الرب الأوحد في حركتنا العتيدة، فإننا نقترح تحويل هذه المنظمات والأحزاب لمشيخات سياسية ويبقى رئيس القبيلة، عفواً رئيس الحزب من الولادة للممات، بل ويورثها لمن يشاء وبذلك نقطع الطريق على كل تمرد ونفس أمارة بالاستيلاء على الزعامة، كما الحال في الإمارات والممالك العربية.
يعني بربكم أنتم المنسحبين من حزب الوحدة؛ هلق لأكتشفتم بأن السيد شيخ آلي مستفرد بقرار الحزب؟! ما طول تاريخ حركتنا السياسية ومنها حزب الوحدة وهذه الظاهرة موجودة، ثم أنتم تنسحبون ومن سبقكم من أحزاب الحركة الكردية لتشكلوا حركات وأحزاب لتكونوا أنتم في مركز القرار الأول؛ يعني بنكون بزعيم بنصير بزعماء جدد بحيث وصل الأمر إلى تسعة وتسعين زعيم وقائد ورب أعلى وبعدد أسماء الرب عند المسلمين.
طبعاً هذا الكلام سينطبق على الأخوة المنسحبين في حال ذهابهم لتشكيل جسم حزبي، عفوا قبلي، جديد وهو الأغلب بحسب تجاربنا مع مثل هذه الحركات، أما إذا بقي المنسحبين ملتزمين بالانعكاف وعدم الدخول في حمى ولادات جديدة داخل الحركة فسيتم مع الأيام نسيان بياناتهم ويا دار ما دخلك شر!
ونصيحة مجانية للمنسحبين وخاصة من يفكر بتشكيل حزيب جديد هو أن يعود لتحت زعامة شيخه أفضل ما يبلينا بشيخ وزعيم وإله جديد، يعني مو ناقصنا زعامات جديدة.. وبالأخير ليس لنا إلا أن نقول؛ أسفي على شعبنا وكردستان والقضية الكردية.










