اعتصام لمهجّري سري كانيه في الحسكة للمطالبة بالإسراع في إعادتهم.. ومحافظ الحسكة يتعهد بمواصلة الجهود

تكبير الصورة

نظّم مهجّرو سري كانيه (رأس العين) إلى جانب عدد من النشطاء، اليوم الأحد، اعتصاماً سلمياً أمام مبنى محافظة الحسكة في غرب كردستان “روج آفا” للمطالبة بتحريك ملف إعادتهم إلى مدينتهم والإسراع في تهيئة الظروف اللازمة لعودتهم الآمنة والكريمة، بمشاركة العشرات من المهجّرين ووجهاء وشخصيات مجتمعية وثقافية وسياسية.

وتجمع المشاركون أمام مبنى المحافظة، رافعين شعارات تؤكد حقهم في العودة إلى مدينتهم، ومرددين هتافات تدعو إلى إنهاء ملف التهجير وتهيئة الظروف التي تضمن عودتهم إلى مناطقهم الأصلية.

ورفع المعتصمون لافتات كُتب عليها: “من حق كل طفل أن يعيش في منزله وليس في المخيم”، و”حق العودة يجب ألا يُهمّش”، و”العودة مطلب وحق إنساني”، و”كفى تهجيراً قسرياً”، “لسنا ابناء الخيام.. نحن ابناء سري كانيه ونطالب بحقنا في العودة”.

وطالب المحتجون الجهات المعنية بإيجاد حل جذري لملف المهجرين، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لإزالة العقبات التي تعترض عودتهم، ووضع حد لما وصفوه بحالة المماطلة والتأخير في تنفيذ إجراءات العودة.

وخلال الوقفة، التقى محافظ الحسكة نور الدين أحمد بالمعتصمين واستمع إلى مطالبهم، التي ركزت على ضرورة الإسراع في تنفيذ عملية إعادتهم وإنهاء هذا الملف الإنساني.

وأكد المحافظ أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تهيئة الظروف المناسبة وتحقيق العودة الآمنة لأهالي سري كانيه، إلى جانب بذل الجهود لتذليل العقبات التي تحول دون إنجاز هذا الملف، مشدداً على استمرار العمل للوصول إلى حلول تضمن عودة الأهالي في أقرب وقت ممكن.

كما وعد نور الدين أحمد ببذل كل الجهود الممكنة لإعادة جميع المهجرين إلى منازلهم ومدنهم، مؤكداً مواصلة العمل على هذا الملف حتى إنهاء معاناتهم وضمان عودتهم الآمنة.

من جانبها، قالت لجنة مُهجّري سري كانيه/رأس العين، في بيان، إن الوقفة الاحتجاجية جاءت للمطالبة بالإسراع في تهيئة الظروف اللازمة لعودة الأهالي إلى مدينتهم، وإنهاء التأخير في تنفيذ إجراءات العودة، مؤكدة أن هذه التحركات تأتي في إطار المطالبات المتواصلة بحق العودة الآمنة والكريمة، وفق الضمانات اللازمة.

 

× Zoomed Image
Scroll to Top