ماذا كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في سجل زوار الجامع الأموي بدمشق؟

تكبير الصورة

وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الاثنين، على سجل الزوار الخاص بالجامع الأموي في دمشق، وذلك خلال زيارة أجراها مع نظيره السوري أحمد الشرع إلى الجامع، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها ماكرون إلى سوريا.

“سعيد بأن أكون في هذا اليوم، في هذا المكان، في دمشق، هذا السجل الحي لذاكرة المدينة، وما تحمله من قرون طويلة من التاريخ والأديان والحضارات. في هذا الجامع، تتلاقى المعابد الرومانية والكنائس المسيحية، لتقول جميعها وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه. في هذه الأيام غير المستقرة التي تمر بها المنطقة، تنهض سوريا من جديد بفضل شعبها ومن خلاله، عبر وحدته وإيمانه بالمستقبل. وفرنسا حاضرة إلى جانبه. صداقة ومحبة”.

من جانبه، كتب الشرع في سجل الزوار: “الحمد لله الذي شرّفنا، وأعزّ سوريا وأهلها بامتداد تاريخها وحضارتها وعراقتها، وسنبقى خدّاماً لها ولأهلها، حتى يمتد تاريخها ليحكي فصلاً عظيماً من فصولها. اليوم باتت دمشق مزاراً ومعلماً لمحبيها، بصحبة رئيس فرنسا ماكرون”.

× Zoomed Image
Scroll to Top