غرفة تخلو من أوراق الشدة

تكبير الصورة
مصطفى معروفي
ـ
أسغفني النهر
فأعطيت الضفة رافدةً
تتكئ عليها
صرتُ أؤجّل خطبي حتى
إشعار آخرَ
منتصف الليل دليل
للوجه الغدني
بجدٍّ آخذه
مع أني حذِرٌ أن يجلس
في كفي حجر يتفخّخ
ضدّي عنوةْ…
آصالا وغدوّا يرتج الباب
على صاحبه
تدخل منه الريح عليه
والغرفة تخلو من أوراق الشدة
ونوافذها في الظن الأغلب
بلغتْ مأتاها…
حين تفك الواحة أزرار قميص الصحراء
فقط عندئذ أفهم كيف الهاجرة
تصاب بداء الحبسة
والقفر تحت نواظرها
فاضت ثرثرةً شفتاه.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top