الى السيد احمد الشرع رئيس المرحلة الانتقالية- رئاسة الجمهورية العربية السورية -و وزير الداخلية الانتقالي انس خطاب, و وزير العدل الانتقالي مظهر الويس.
بعد التحية.
نود ان نشرح مفهومنا و رؤيتنا و خطواتنا فيما يتعلق بالبيان الصادر عن لجان رعايا الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس والروم الملكيين الكاثوليك في صيدنايا- و ايضا في الحالة السائدة ككل.
اولا . ان البيان ليس تصعيد انما محاولة لإيصال رسالة مفادها ان العدالة مفقودة و الكرامات تنتهك و الحرية غير موجودة.
ثانيا. ان التصعيد لم يحصل بعد, و نتمنى ان لا نصل الى تلك المرحلة.
ثالثا. اعتماد المفهوم بان المسيحيين لن يشكلوا حجر عثرة امام المنهجية الكارثية المتبعة من قبل السلطة الحالية, هو مفهوم خاطئ, نتمنى ان تتدارك السلطة الخطأ في التفكير و العمل على تصحيح المنهجية من اجل مصلحة البلد.
رابعا. هناك ضمن الدائرة المقربة من رئيس المرحلة الانتقالية – من هم مقتنعين انه يمكن السيطرة على المسيحيين من خلال معتوهين يتعاطون الكبتاغون المضروب, و من خلال احمد زيدان الذي يحب زيارة الاديرة لالقاء المواعظ التي لا تهم الشارع المسيحي و لا تعنيه اساسا.
خامسا. هناك ضمن الدائرة المقربة التي تنصح السلطة بمعلومات تتسم بأخطاء جسيمة قد تؤدي استمرار تطبيقها الى كوارث- بكل ما تعنيه الكلمة.
سادسا. من يظن مخطأ بان التسامح المسيحي و رغبتهم في العيش بسلام يجعلهم مكفوفي اليد- هو يقود البلاد الى ما لا تحمد عقباه. لان الحقيقة هي ان يدنا طويلة اكثر مما يعتقد البعض- و لا اريد الخوض بهذا كي لا يفهم المقصد بشكل خاطئ.
سابعا. من يتوهم انه يستقوي “بدعم الرئيس ترامب”- و يمارس انتهاك كرامات الناس و حرياتهم- هو بالحقيقة لا يعرف على الاطلاق ماذا يريد الرئيس ترامب!- اما نحن فنعرف- و معرفتنا ليست عبر القنوات الاعلامية,
ثامنا: الشخصيات المعدودة من المسيحيين المقربين من السلطة- لا يرتبطون بالشارع المسيحي و توجهه- لهذا على السلطة وضع لجام على حنك هؤلاء الصبية- كي لا تتفاقم الامور اكثر من ذلك.
لهذا ننصح التالي:
تغيير المنهجية الحالية دون أي تأخير- من اجل صالح البلاد و العباد-
في النهاية و الاهم: ثورة السوريين خرجت من اجل العدالة و الحرية و الكرامة و من اجل الحرية السياسية- لا من اجل بناء دولة دينية (لا سنية و لا علوية و لا مسيحية) مهما كان توجهها- لان سوريا لا يمكن ان تحكم بمنطق ديني- الدين ينحصر و يكرم و يحترم في المساجد و الكنائس.
الاب سبيريدون طنوس






