مظلوم عبدي يدين الاعتداء على مهجّري سري كانيه العائدين ويدعو إلى ضبط النفس

تكبير الصورة

القائد العام لقسد يؤكد العمل على حماية المدنيين العائدين ومحاسبة المتورطين في الاعتداء
في وقت تعرّضت فيه قافلة مهجّري سري كانيه / رأس العين العائدين إلى المدينة، اليوم 10 آب/أغسطس 2026، لاعتداءات وإطلاق نار واعتقالات، أدان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي الاعتداء، داعياً إلى ضبط النفس والحفاظ على المؤسسات المدنية والأمنية، ومؤكداً العمل على ضمان حماية المدنيين المهجّرين العائدين ومحاسبة المتورطين.
وقال مظلوم عبدي، في منشور على أكس:
“ندين الاعتداء الذي تعرضت له العائلات الكردية المهجّرة أثناء عودتها إلى سري كانيه ( رأس العين) ، والتي تمت بالتنسيق مع الدولة السورية.
نتفهم ردود الفعل الغاضبة في الشارع الكردي إزاء هذا الاعتداء، وفي الوقت نفسه ندعو أهلنا إلى ضبط النفس، و عدم الانجرار وراء أي أعمال غير مسؤولة، و الحفاظ على مؤسساتنا المدنية والأمنية.
ونؤكد أننا نعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان حماية المدنيين المهجّرين العائدين، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أعمال الاعتداء، بما يضمن حقوق الجميع ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.”
وتعرّضت قافلة مهجّري سري كانيه / رأس العين العائدين إلى المدينة الواقعة في غرب كردستان “روج آفا”، اليوم 10 آب/أغسطس 2026، للاستهداف من قبل مسلحين موالين لتركيا يقطنون في المدينة، بالتزامن مع اعتقالات طالت عدداً من المهجّرين وإطلاق النار على السيارات، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الكرد.
وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين أقدموا على اعتقال عدد من مهجّري سري كانيه الذين عادوا اليوم ضمن القافلة الأولى، فيما أطلق آخرون النار على السيارات بهدف ترهيب العائلات الكردية العائدة إلى المدينة.
وأظهرت مشاهد فيديو من مدينة سري كانيه / رأس العين مسلحين وهم يعتدون على عربات المهجّرين الكرد ويقومون بتكسيرها.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع انطلاق أول قافلة لمهجّري سري كانيه / رأس العين من بلدة توينة التابعة لمدينة الحسكة باتجاه المدينة وريفها، بعد سنوات من التهجير القسري وما رافقه من معاناة إنسانية واجتماعية واقتصادية.
وتضم الدفعة الأولى نحو 400 عائلة من سكان سري كانيه وريفها، فيما كان من المقرر أن تضم القافلة 647 عائلة، إلا أن بعض التحديات اللوجستية حالت دون مشاركة جميع العائلات.
وقالت لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين، في بيان، إن القافلة الأولى “تنطلق نحو المدينة وأريافها”، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من التهجير القسري، وبعد جهود متواصلة بذلتها اللجنة مع الجهات المعنية.

× Zoomed Image
Scroll to Top