أهالٍ يطالبون بتعيين مدير من أبناء المنطقة ومعالجة شكاوى مئات المنازل المشغولة
تشهد منطقة عفرين بريف حلب شمالي سوريا حراكاً شعبياً متصاعداً، يطالب بإحداث تغيير جذري في إدارتها وتعيين شخصية من أبناء المنطقة في منصب مديرها. تتزامن هذه الدعوات مع استمرار شكاوى الأهالي المتعلقة بملفات المنازل والملكيات، بالإضافة إلى آلية معالجة الشكاوى المقدمة من المواطنين.
تتركز مطالب السكان بشكل أساسي حول معالجة ملف المنازل التي يؤكد أصحابها الأصليون عدم قدرتهم على استعادتها حتى الآن. كما يطالبون بوضع آلية قانونية واضحة وسريعة لضمان إعادة الممتلكات إلى أصحابها، ومتابعة الشكاوى المقدمة من المواطنين والبت فيها وفقاً للإجراءات القانونية.
تأتي هذه المطالب في خضم استمرار الشكاوى بشأن مئات المنازل في المنطقة. وقد أفاد عددٌ من الأهالي أن بعض ممتلكاتهم لا تزال تحت سيطرة عائلات قدمت من محافظات سورية أخرى، إضافة إلى فصائل مسلحة مدعومة من تركيا وتتبع لوزارة الدفاع السورية.
وفي سياق متصل، نقل أهالٍ للمرصد السوري لحقوق الإنسان، مطالبات بعض شاغلي المنازل بمبالغ مالية مقابل إخلائها وإعادتها إلى أصحابها. وقد أدى هذا الأمر إلى تصاعد حدة المطالبات بضرورة حسم ملف الملكيات ووضع إجراءات تضمن استعادة الحقوق لأصحابها.
وفي إطار الجهود المبذولة، أُطلقت حملة "بيتي – حقي" بهدف تسليط الضوء على قضية المنازل والممتلكات في عفرين، والدعوة إلى تسريع إجراءات إعادتها إلى أصحابها الأصليين. وتتزامن هذه الحملة مع دعوات لزيادة فعالية متابعة الملفات والشكاوى المقدمة من الأهالي.
ويربط أصحاب هذه المطالبات بين معالجة ملف الملكيات وبين ضرورة تغيير آلية إدارة المنطقة. ويطالبون بتعيين شخصية من أبناء عفرين في منصب مدير المنطقة، من منطلق أن أبناء المنطقة، وفقاً لوجهة نظرهم، هم الأكثر دراية بخصوصيتها وملفاتها واحتياجات سكانها.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




