التعرّف على جثمان المدرس حسن كلش من كركي لكي

تكبير الصورة

عائلة المدرس حسن كلش تتعرّف على جثمانه بعد العثور عليه محروقاً في ريف تل كوجر، ومراسم عزائه تُقام في دوميز

تعرّفت عائلة حسن عرفات كلش، مدير أحد معاهد اللغات ومدرس مادة الفلسفة في مدينة كركي لكي في روج آفاي كردستان، أمس السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على جثمانه الذي عُثر عليه محروقاً في الثاني من تشرين الأول الجاري على طريق دردارة الترابي التابع لناحية تل كوجر، قبل أن يُوارى الثرى في قريته سيكركا جولي.

وكان جثمان كلش قد عُثر عليه في ريف تل كوجر بعد أيام من اختطافه، ليتبيّن أنه يعود إلى المدرس حسن كلش، الذي اختُطف في 30 أيلول الماضي من سوق مدينة كركي لكي.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.
Screenshot

وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول، شارك مكتب قيادة إقليم كوردستان للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، وممثلو أحزاب المجلس الوطني، والوفود الشعبية، ومؤسسة شهداء كوردستان – سوريا، في مراسم اليوم الأول لمجلس عزاء المربي الشهيد حسن كلش، التي أقيمت في مكتب الحزب بدوميز في محافظة دهوك بإقليم كوردستان، إثر جريمة اختطاف وقتل آثمة.

واحتضن مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في دوميز مراسم العزاء للمربي الشهيد حسن كلش، أستاذ الفلسفة، في مشهد يجسد وحدة الموقف وعمق الجرح، وفق ما ورد في وصف المراسم.

وكانت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا قد أصدرت في 5 أكتوبر/تشرين الأول تصريحاً حول اختطاف حسن عرفات كلش، عضو المجلس المنطقي للحزب في كركي لكي، قبل أن يُعثر على جثمانه.

وقالت اللجنة إن كلش، المولود عام 1970، «عضو المجلس المنطقي لحزبنا (الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا)، وهو مدرس قدير لمادة الفلسفة»، مشيرة إلى أنه تعرض يوم الأربعاء 30 أيلول وعند الساعة العاشرة مساءً لعملية اختطاف إرهابية في كركي لكي من قبل مجهولين، اقتادوه إلى جهة مجهولة، مؤكدة أن «إلى الآن لم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها في عملية الاختطاف هذه».

وشددت اللجنة على أن «مثل هذه الممارسات الإرهابية وفي هذه الظروف الحساسة والهامة التي تمر بها سوريا والمنطقة إنما هي تهديد سافر لأمن المواطنين واستقرارهم، بل ولأمن المنطقة برمتها، ويبعث على القلق والاشمئزاز».

وحملت اللجنة السلطات السورية، ولاسيما المحلية منها، «المسؤولية كاملة عن هذا العمل الإرهابي المشين وما جرى للرفيق حسن»، مطالبة قوى الأمن والجهات المعنية الأخرى بـ«القيام بمهامها ومسؤولياتها في هذا الصدد بما هو البحث والتحقيق للكشف عن مجريات الحدث وإلقاء القبض على اللصوص الخاطفين ومعاقبتهم بأشد الإجراءات ليكونوا عبرة لغيرهم».

كما طالبت القوى السياسية ولجان حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني وكل الجهات المعنية «بالتدخل الفوري والضغط على السلطات من أجل القيام بدورها في هذا الصدد بغية الإفراج الفوري عن الرفيق الأستاذ حسن كلش وإعادته إلى أهله وذويه وإلى عمله الإنساني كمربي ومدرس».

وحذرت اللجنة من أن «كل تأخير من قبل الجهات المسؤولة إنما يزيد الوضع قلقاً وتوتراً على حياة المختطف، ويثير عوامل التحرك نحو الاحتجاج لدى ذويه ورفاقه وجماهير المنطقة برمتها».

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top