أوجلان يدعو إلى تحمل مسؤولية إنجاح العملية ويؤكد أن “باب الجمهورية الديمقراطية مفتوح حتى النهاية”

تكبير الصورة

أعلن وفد إمرالي لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب أنه عقد، أمس الأحد الموافق 2 آب 2026، لقاءً مع قائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان استمر ثلاث ساعات، جرى خلاله تقييم العملية الراهنة، والأعمال الجارية، والمسؤوليات التاريخية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، كما سلّم أوجلان الوفد رسالة موجّهة إلى الرأي العام.

وأوضح البيان أن أوجلان استهل رسالته بالقول: "رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة"، مضيفاً: "بهذا القانون، ننطلق لحل مشكلة تاريخية، نحن في بداية مسيرة ديمقراطية لا تقلُّ أهمية عن تأسيس الجمهورية."

وأشار البيان إلى أن أوجلان أكد أن الجهود والتضحيات التي بُذلت خلال تأسيس الجمهورية ينبغي أن تُبذل اليوم أيضاً "من أجل جمهورية ديمقراطية"، مشدداً على أن هذا المسار "ضروري للجميع على هذه الأرض، وليس فقط للكرد والمناطق المحيطة بهم"، وأن تطبيقه سيؤثر في مصير البلاد والمنطقة، ويمهّد لتطوير القانون الديمقراطي، ويعزز الفرص الاقتصادية، معتبراً أنه "خدمة جليلة لـ86 مليون نسمة."

وأضاف البيان أن أوجلان شدد على أن "تنظيم المجتمع" سيمثل "خطوة تاريخية" من شأنها أن تسهم بشكل كبير في الاقتصاد والسلام.

ونوّه البيان إلى أن أوجلان أقرّ بأن جميع المشكلات لم تُحل بعد، لكنه أكد أنه "لا يوجد وضع في البلاد يدعو إلى النظر إليه بسلبيّة"، مشدداً على أهمية فهم هذه الخطوة بالشكل الصحيح، وداعياً الجميع إلى تحمّل مسؤولية إنجاح العملية.

وختم البيان بنقل تأكيد أوجلان أن "القانون الذي تصدره السياسة أشبه بمفتاح يفتح باب هذه العملية، وباب الجمهورية الديمقراطية مفتوح حتى النهاية."

نص رسالة أوجلان:

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.

بهذا القانون، ننطلق لحل مشكلة تاريخية، نحن في بداية مسيرة ديمقراطية لا تقلُّ أهميَّة عن تأسيس الجمهورية.

وكما بُذلت جهود جبَّارة وقُدّمت تضحيات عظيمة خلال تأسيس الجمهورية، يجب العمل بنفس الجدّيَّة من أجل جمهورية ديمقراطية الآن.

هذا الأمر ضروري للجميع على هذه الأرض، وليس فقط للكرد والمناطق المحيطة بهم. عند تطبيقه، سيؤثّر على مصير البلاد والمنطقة؛ سيمهّد الطريق لتطوير القانون الديمقراطي ونمو الفرص الاقتصادية. كما أنّه يعدّ خدمة جليلة لـ 86 مليون نسمة.

سنخطو خطوة تاريخيَّة بتنظيم المجتمع. ستسهم هذه الخطوة إسهاماَ كبيراَ في الاقتصاد والسَّلام.

لم تُحل جميع المشكلات بعد، ولكن، لا يوجد وضع في البلاد يدعو إلى النظر إليه بسلبيَّة، المهم هو فهم هذه الخطوة فهماَ صحيحاَ، ويجب على الجميع تحمُّل مسؤوليَّة نجاح العملية.

إن القانون الذي تصدره السياسة أشبه بمفتاح يفتح باب هذه العملية. وباب الجمهورية الديمقراطية مفتوح حتى النهاية.

× Zoomed Image
Scroll to Top