احتج عمال وموظفو وممرضو مشفى الشعب في مدينة قامشلو، “المشفى الوطني سابقاً”، اليوم، على إصدار قرار من قبل وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة بسوريا، والقاضي بزيادة نوعية في رواتب إدارات ونواب المشافي، والأطباء، والفنيين، والممرضين على فئتين (ممرضين فئة أولى وثانية)، في حين لم يشمل الموظفين الإداريين في المشفى، ما أثار سخطهم ودفعهم إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام المشفى.
ورفع المحتجون شعارات: “الإداريون ليسوا زيادة عدد، هم أساس العمل”، و”التمريض صمام العمل الصحي”، و”الفقراء والصحة = الكرامة”، إضافة إلى العديد من الشعارات الأخرى المنددة بالقرار.
ورصدت وكالتنا آراء المحتجين، حيث عبّروا عن سخطهم من القرار وعدّوه إجحافاً وظلماً بحقهم، حيث قال المساعد الفني في مشفى الشعب، محمد شيخي: “كل التضامن مع كوادر الصحة لنقص رواتبهم، ويجب أن تشمل الزيادة جميع كوادر الصحة والإداريين دون تمييز. من شملتهم الزيادة نسبة قليلة، ورواتبهم لا تكفي لمعيشتهم لخمسة أيام، وعلى هذا يجب إنصافهم”.
وأضاف: “القرار مجحف بحق عمال الصحة، ولم تصل رواتبهم حتى الآن، نطالب بإنصافهم وصرف رواتبهم دون تأخير”.
من جانبها، أشارت الممرضة هبة حسن الجاسم، التي تعمل في مشفى الشعب منذ عام 2017، إلى أن القرار غاب عنه مبدأ التكافؤ وميّز بين الممرضين وباقي الكوادر الصحية، لافتةً أنه يوجد فرق كبير بين نسب الرواتب.
وعدَّت القرار “ظلماً كبيراً بحقنا، ونطالب بإعادة النظر فيه وتوزيع الرواتب بشكل منصف ومتساوٍ للجميع دون تمييز، وأن تؤخذ بعين الاعتبار الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار الفاحش في المنطقة”.
ANHA
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=88169
مقالات قد تهمك











