مصادر إعلامية: جثمان عاقل، المنحدر من قرية عين الكروم بريف حماة، وصل إلى مستشفى بعبدا الحكومي، فيما تحدث الإعلامي وحيد يزبك عن حملات تحريض استهدفته قبل مقتله.
أفادت مصادر إعلامية في بيروت، في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بالعثور على جثمان الشاب السوري علي عاقل، البالغ من العمر 36 عاماً والمنحدر من الطائفة العلوية، مقتولاً في العاصمة اللبنانية، مشيرة إلى وصول جثمانه إلى مستشفى بعبدا الحكومي، وسط غياب تفاصيل واضحة بشأن ملابسات اغتياله.
وينحدر عاقل من قرية عين الكروم في منطقة الغاب بريف حماة، وكان يقيم في منطقة سقوبين بمدينة اللاذقية، حيث عاش حياته بصورة طبيعية حتى الفترة الماضية. وعُرف بنشاطه المدني على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتوقف عن النشر قبل نحو عامين.
وخلال فترة خدمته في جيش النظام السوري السابق، برز نشاط عاقل على مواقع التواصل الاجتماعي، كما شارك في معارك الغوطة الشرقية عام 2018. ونشر لاحقاً انتقادات لنظام الأسد، ولا سيما عقب اعتقال شقيقه وتعرّضه للتعذيب الشديد في السجون.
وفي تعليق على الحادثة، تحدث الإعلامي وحيد يزبك، في منشور على موقع فيسبوك، عن تعرض عاقل لحملة تحريض، قائلاً إنه بقي في سوريا وسوّى وضعه واتخذ موقفاً إيجابياً من السلطة الحالية، لكنه أشار إلى أن «تامـ.ر تركـ.ماني وشـ.ازار الزعـ.بي وأبو حيدر جوية وأنـ س هـ.برة» وآخرين استمروا في التحريض عليه.
وأضاف يزبك أن عاقل غادر إلى لبنان، مشيراً إلى مقتله في اليوم السابق في منطقة الحدث القريبة من بعبدا، وذكر أن السفارة السورية في لبنان تقف وراء عمليات اغتيال وتصفية وخطف في البلاد.
كما ذكر أن عاقل أوضح قبل أشهر أنه استُدعي من قبل جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الحالية، وخضع للتحقيق قبل إطلاق سراحه.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





