بيان
تستمر في عفرين مقاومة العصر العظيمة ضد هجمات الإبادة التي تشنها الدولة التركية. إن حكومة العدالة الفاشية والجيش الحر المزيف، جيش النهب والسلب والذي يتألف من بقايا مرتزقة داعش والقاعدة، ينفذون هجمات إبادة ضد الشعب الكردي والعربي والمسيحي. جيش الاختلال التركي يواصل النهج العثماني التوسعي والعدائي ضد الشعوب وأمام أعين العالم أجمع. حيث استخدم الأسلحة المحرمة دولياً ضد الأطفال والشيوخ والنساء. وشعوب المنطقة من الكرد والعرب والتركمان والمسيحيين والشركس يعلمون جيداً إن تركيا استمدت الجرأة على تنفيذ هذه الحرب من روسيا ومن التحالف الدولي. ونتيجة للدعم المفتوح الذي منحته روسيا وقوات التحالف فإن جيش الاحتلال التركي ينفذ هجومه الوحشي ضد الشعب الكردي الذي قاتل داعش والنصرة دفاعاً كرامة الإنسانية.
إننا نناشد الإنسانية والرأي العالم الدولي والإنسانية جمعاء وجميع القوى الديمقراطية وكل ضمير حي، وجميع مندوبي وسائل الإعلام الشرفاء، بمناهضة هذه الوحشية والتضامن مع المقاومة المشرفة للشعوب في عفرين. والتصدي لمجازر جيش الاحتلال التركي.
جيش الاحتلال التركي، عدو الشعوب، لن ينتصر أبداً في عفرين. وإن شعوب عفرين وجميع شعوب سوريا سوف يدحرون الاحتلال ويطردونه من هذه الأرض، بصمودهم ومقاومتهم. مقاومة العصر المتواصلة منذ 15 يوماً حسمت نتيجة هذه الحرب منذ الآن. والنصر سيكون حليف الشعوب عاجلاً أم آجلاً.
أهالي عفرين ليسوا لوحدهم. على جميع أبناء شعبنا في روج آفا وشمال سوريا، وكذلك في حلب التوجه إلى عفرين. إننا نناشد جميع أبناء في روج آفا وشمال سوريا بالمشاركة في المسيرة الكبرى نحو عفرين والتي ستنظم في الـ 4 من شهر شباط.
حركة المجتمع الديمقراطي.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=855
مقالات قد تهمك

دخول مجموعة من الشبان إلى حي باب توما بدمشق وترديد هتافات دينية يثير مخاوف سكان الحي بشأن السلم الأهلي

لجنة أوقاف الطبقة في الرقة تُنذر محالاً وقفية بمنع تشغيل الأغاني وبيع السجائر والأراكيل وسط مخاوف من تقييد الحريات العامة

اعتقال عبد الرزاق النجار في شمال سوريا بعد منشور انتقد مظاهر الترف.. ومطالبات بالإفراج الفوري عنه

مقتل الشاب الكردي جلال أحمد بركات بعد توقيفه من قبل دورية تابعة للأمن العام في ريف تل كوجر/اليعربية

توقيف الكاتبة والناشطة السياسية خولة برغوث في دمشق وسط مخاوف حقوقية بشأن غياب الشفافية والإجراءات القانونية






