آزاد رستم: أزمة لا تنتهي

آزاد رستم: أزمة لا تنتهي
25d825a225d825b125d825a725d825a1-9388306

يجب معرفة ان الذي حدث و ما زال يحدث في الشرق الاوسط من مخططات ذو فكر استعماري او كولونيالي ما زال في بدايته ،خصوصا في مناطق النزاع و الاقتتال التي هي بمثابة الوعاء فوق نيران الغرب الاوسط و سياساته الرأسمالية مثال سوريا و العراق و ايران حيث ان وقود تلك النيران يتم زيادتها يوما بعد يوم بهدف حرق المنطقة و تقسيمها اكثر من ثم ادخالها تحت سيطرتها الأوليغارشية الليبرالية ، لطالما كانت ارض مزبوتانيا ساحة نزاع لا يتوقف بهدف التوغل بين دول الشرق و تشتيتها علما انه من الصعب دخولها عن طريق القوة الراديكالية بسبب البنية المتينة لشعوب تلك المنطقة المبنية على عادات و تقاليد عريقة ممتدة الى الاسلام و ما قبله من تماسك تلك المجتمعات ، يحدث حروب كثيرة في مناطق مختلفة و عن طريق قوات مختلفة و انظمة متعددة مخلفة ورائها حربا خاصة تؤثر على المجتمعات و طريقة عيشها علما ان الدول الحاكمة و الشوفينية كانت تعمل على المثل الا ان ذلك لم يكن كافيا و كانت طريقة بطيئة جدا تقتصر على التجويع ( مجازرا اقتصادية ) بذلك قامت دول الغرب الرأسمالية ب خلق عالم من الفوضى و الدماء عن طريق تنظيمات و سياسات مختلفة توجهت بذلك نحو امحاء بشكل مباشر من ناحية و تفرقة المجتمعات و الأقوام عن بعضها مؤدية الى حدوث ( مجازرا ثقافية ) و ( مجازر القتل العام ) تحت اسماء مكافحة الارهاب التي يتغذى عليها البرجوازيين و غيرهم فوق اجساد الفقراء و الأقوام العريقة …
اللعبة التي بدأت منذ خمسة الاف عام لم تنتهي و ما زالت تلك الحرب مستمرة الى ما بعد اليوم عن طريق التكنلوجية و الاسلحة الفتاكة المتجهة نحو الأشد فتكا ، ما زالت انهار الدماء سارية الى اليوم تقوم بفتح طرق لنفسها عن طريق تشققات تحدثها زلازل انظمتها بين الشعوب و البشر ، المشكلة ليست اسلاما او يهودا و كردا انما المشكلة هي العجلة التي تعمل على سحقهم كعجلة الرأسمالية لطالما تعايشت تلك الاقوام لمدة عقود سوية الى انه في نفس الوقت كان هناك من يشعل شرارة الفتنة و الفساد ، مع العلم انه في الدين و الفلسفة الاسلامية هناك كلام يقول ( الفتنة اشد من القتل ) الا انهم انفسهم وقعوا و لمدة عقود من الزمن ضحية تلك الفتن و هم نفسهم من تم قتلهم و هناك كلام يقول ( من قتل اخاه المسلم كمن اكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه ) الا انهم نفسهم ايضا وقعوا ضحية خداع الغرب من جديد و قتلوا اخوانهم المسلمين في سوريا و العراق و غيرها لاهداف و اجندات خارجية كانوا هم و الاسلام ضحيتها من جديد ، لا يسمى ما فعلته داعش اسلاما لانه يخالف قوانين و عادات و اخلاق مجتمع الشرق الاوسط القديم و النظيف .
مهما تمت سياسات و تغيرات يجب معرفة ان ذلك لن يكون نهاية الصراع ،حيث ان النهاية تكمن في تطبيق فكر القائد الفيلسوف (عبدالله اوجلان ) و الذي ينص على ان يكون في كوردستان و الشرق الاوسط نظاما فدرالية ديمقراطيا يقوم الشعب بأدارة نفسه عن طريقه ببنية مقومات اساسيان و هما ( الحماية الجوهرية و ان يكون الشعب ذو سياسة مستقلة و قوية يستطيع عن طريقها حماية نفسه من طمع الغرب و غيرها من الانظمة المستبدة و المحتكرة و سياساتها الليبرالية ).

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top