أصدرت أحزاب وقوى سياسية اليوم، بياناً، أكدت فيه أن اللغة الكردية تمثل هوية قومية للشعب الكردي وجزءاً أصيلاً من التنوع الثقافي في سوريا.
وجاء في البيان أن اللغة الكردية ليست طارئة أو دخيلة في سوريا، بل لغة شعب أصيل يعيش على هذه الأرض منذ آلاف السنين، إنها روح أمة عصية على الزوال، حماها الكرد بدمائهم وذاكرتهم، فبقيت هوية قومية خالدة رغم عقودٍ من القمع ومحاولات الصهر في بوتقة لغات العنصريين”.
وأشار البيان إلى أن الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية إلى جانب العربية لا يشكل تهديداً لوحدة البلاد، كما يحاول البعض تصويره، بل يمثل خطوة ضرورية لتعزيز الشراكة الوطنية وترسيخ قيم العدالة والمواطنة المتساوية، كما يشكل عامل قوة وإثراء للتنوع القومي والثقافي في سوريا المستقبل.
كما أعربت الأحزاب والقوى السياسية الموقعة على هذا البيان، عن استيائها البالغ من قيام السلطة السورية المؤقتة بإزالة الكتابة باللغة الكردية عن لوحة القصر العدلي في مدينة الحسكة، وحصرها بعدها باللغة العربية والإنكليزية، قبل أن يتم لاحقاً الإبقاء على اللغة العربية فقط، في مشهد يعكس تخبطاً في اتخاذ القرار، ويكشف في الوقت ذاته ذهنية إقصائية، لا تنسجم مع واقع سوريا المتعدد القوميات والثقافات، ولا مع المرسوم رقم /13/ الذي لا يلبي طموح الشعب الكردي الثقافية ولكن رغم ذلك عددناها بداية مترددة يمكن البناء عليها.
وأكدت الأحزاب خلال البيان، دعمها ووقوفها المطلق مع حق الكرد “حركة سياسية وجماهير وطنية” في استخدام لغتهم الأم، ورفض أي محاولات لإلغاء هويته القومية.
وحذر البيان من أن مثل هذه التصرفات الخطيرة قد تسهم في توتير الأوضاع بين مكونات المنطقة، كما أنها دفعت الجماهير الكردية إلى التصدي لهذه المحاولات الحثيثة لبث الفتنة بين مكونات المنطقة وعبث ببنود اتفاق 29 كانون الثاني.
وأضاف أن ما يزيد من خطورة هذا السلوك، حالة التناقض الواضح في مواقف السلطات المؤقتة في التعامل مع اللغات الأخرى إذ لا تعدّ وجود اللغة التركية على اللوحات التعريفية في المناطق الكردية المحتلة وعموم الشمال السوري مساساً بالسيادة السورية، بينما يجري التعامل مع اللغة الكردية داخل مدنها ومناطقها التاريخية وكأنها أمر مرفوض أو غير مشروع.
وشدد البيان على أن احترام حقوق الشعب الكردي الثقافية والقومية، وفي مقدمتها حقه باستخدام لغته الأم في المؤسسات والفضاءات العامة، ليس امتيازاً يمنح، بل حق طبيعي ومشروع تكفله مبادئ العدالة وحقوق الإنسان وقيم التعايش الحقيقي بين مكونات الوطن.
وأكد أن أي مشروع وطني يسعى لبناء سوريا مستقرة وتعددية ولا مركزية، لا يمكن أن يقوم على عقلية الإنكار والإقصاء، بل على الاعتراف المتبادل والشراكة الحقيقية بين جميع المكونات، بعيداً عن السياسات التي أثبتت فشلها تاريخياً في إنتاج الاستقرار والوحدة الوطنية، وفي مقدمتها الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية في سوريا وإقرار ذلك دستورياً، وبمواد فوق دستورية، إضافة إلى الإقرار الكامل بالحقوق القومية والوطنية المشروعة للشعب الكردي وفق العهود والمواثيق الدولية.
1 -المؤتمر الوطني الكردستاني (k N K)
2- حزب الاتحاد الديمقراطي.
3 – حزب الخضر الديمقراطي.
4 – حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.
5 – الحزب الليبرالي الكردي في سوريا.
6 – حزب الشيوعي الكردستاني.
7- البارتي الديمقراطي الكردستاني- سوريا.
8- الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
9 – الحزب اليساري الكردي في سوريا.
10- الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا.
11- حزب سوريا المستقبل.
12- حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني.
13 – حركة التجديد الكردستاني.
14- اتحاد الشغيله الكردستاني.
15 – الهيئة الوطنية العربية.
16 – حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا.
17 – حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.
18 – حركة الاصلاح- سوريا.
19 – الحزب الاشوري الديمقراطي.
20- حزب التآخي الكوردستاني.
21- حزب روچ الديمقراطي الكردي في سوريا.
22- حركة المجتمع الديمقراطي – تف دم.
23- مؤتمر ستار.
24 – حزب المحافظين.
25- حزب النضال الديمقراطي.
26 – تيار المستقبل الكردستاني.
27- الحزب الديمقراطي الكوردستاني- غرب كوردستان.
28- حركة التغيير الديمقراطي.
29–الاتحاد الأرمني
30- حزب التجمع الوطني الكردستاني.
31- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
32- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا.
33- حزب اليسار الثوري في سوريا.
34- حزب سورايا.
35-حزب المحافظين الكردستاني.
36- حزب التجمع السوري الديمقراطي.
37- التيار السوري الإصلاحي.
38- حزب التطوير والبناء السوري.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=87245
مقالات قد تهمك











