عائلات الأسرى في قامشلو تطالب بالإفراج عن أبنائها المحتجزين لدى الحكومة السورية المؤقتة

تجمّعت عائلات الأسرى المحتجزين لدى قوات الحكومة السورية المؤقتة في مدينة قامشلو في روج آفا (شمال شرق سوريا) وأصدرت بيانًا طالبت فيه بالإفراج عن أبنائها.

وأشار البيان إلى أن العائلات وجّهت نداءً إلى أبناء الشعب الكردي في كردستان وفي مختلف أنحاء العالم، مؤكدة أن هذا النداء يأتي «بقلوبٍ مثقلة بالألم وعيونٍ معلّقة بأملٍ لم ينطفئ».

وأضاف البيان: «إن أبناءنا وإخوتنا الاسرى في روج آفا ما زالوا رهن الاعتقال لدى الحكومة السورية منذ أكثر من شهر، رغم الإعلان عن اتفاق تم التوصل إليه مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بالإفراج عنهم. إلا أن هذا الاتفاق لم يُنفّذ حتى الآن، وما يزال مصيرهم مجهولًا. كما أن عائلاتهم محرومة من أي معلومات تتعلق بوضع أبنائها».

وأوضح البيان أن أمهات وآباء وأبناء وزوجات الأسرى يعيشون أوضاعًا صعبة من الألم والحزن، وينتظرون بفارغ الصبر تحقيق أمل الإفراج عنهم. وشددت العائلات في بيانها على أنها تناشد ضمير الإنسانية وكل المدافعين عن الحرية للوقوف إلى جانبهم والاستجابة لمطالبهم بالإفراج الفوري عن الأسرى.

وفي ختام البيان، نوهت عائلات الأسرى بندائها إلى الشعب الكردي في الأجزاء الأربعة من كردستان وفي مختلف أنحاء العالم لتنظيم مسيرات جماهيرية سلمية، بهدف إيصال صوت عائلات الأسرى إلى كل مكان.

وقبل أيام خرج المئات من عوائل ورفاق مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في مسيرة حاشدة بمدينة قامشلو في روج آفا (شمال شرق سوريا)، للمطالبة بالإفراج عن المقاتلين الأسرى في سجون السلطة السورية المؤقتة التي تقودها هيئة تحرير الشام.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري بدأ بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2026، حين أطلقت قوات السلطة السورية المؤقتة ممثلة بـ«هيئة تحرير الشام» عمليات عسكرية استهدفت حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، قبل السيطرة عليهما في 10 كانون الثاني/يناير 2026.

ولاحقًا توسعت العمليات إلى مناطق شرق الفرات، لا سيما في محافظة الرقة وريف دير الزور الشمالي، وامتد نطاقها إلى مناطق كردية أخرى، من بينها كوباني وريف الحسكة وريف القامشلي، ما أسفر عن مقتل واعتقال واختفاء وتهجير الآلاف من المدنيين وأسر المقاتلين الكرد والعرب في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب انتهاكات أخرى شملت القتل العشوائي واستهداف المدنيين أثناء النزوح وقصف منازل سكنية، وفق ما أفادت «رايتس مونيتور سوريا».

 

 

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top