عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي يؤكد أن العمل يجب أن يتجه نحو شراكة وطنية وضمانات أكبر للقضية الكردية في سوريا
في تعليقه على إزالة عدد من الرموز والأعلام الكردية وأعلام قوات كردية في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا قال عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، إن هذه الأمور لا تغيّر جوهر القضية الكردية، داعياً إلى التركيز على ضمانات أكبر وشراكة وطنية واضحة في سوريا.
وأوضح خليل، في منشور له، أن ما يميز مدينة الحسكة هو اختلافها عن باقي المدن، مشيراً إلى أنها تتمتع بـ«موزاييك وتنوع منذ عشرات السنوات»، وأن عكس هويتها التعددية «حق لكل المكونات».
وأضاف أن ما يجري «هو إعادة ترتيب وتنظيم بعض الرموز التي لا تُغيّر جوهر القضية، ولا تُعطّل حقيقة المساعي الكردية نحو شراكة حقيقية وفاعلة في بناء دولة سورية تتسع لجميع أبنائها».
وشدد خليل على أن القضية الكردية «لا يمكن أن تُختزل في مدينة أو منطقة بعينها»، معتبراً أن العمل يجب أن يتجه نحو «ضمانات أكبر وأقوى، وشراكة وطنية واضحة، ونقل الهوية واللون والثقافة إلى عموم سوريا، باعتبار ذلك جزءاً أصيلاً من نسيجها الوطني».
وأشار إلى أن «تطوير شكل الحفاظ على هويتنا، وصون معالمنا وتاريخنا وإرثنا، وإعادة تقديمها في سياقها اللائق توجه مشروع بعيداً عن الإقصاء أو التهميش أو الاختزال».
ما يميز مدينة الحسكة هو أنها تختلف عن باقي المدن و فيها موزاييك وتنوع منذ عشرات السنوات وعكس هويتها التعددية حق لكل المكونات.
فمايتم القيام به هو إعادة ترتيب وتنظيم بعض الرموز التي لا تُغيّر جوهر القضية، ولا تُعطّل حقيقة المساعي الكردية نحو شراكة حقيقية وفاعلة في بناء دولة…— Aldar xelîl (@Xelilaldar) August 20, 2026
وأكد خليل أن «شعبنا يستحق الوفاء له ولتاريخه وحقوقه وتطلعاته وتضحياته»، مضيفاً أن «صلب العمل هو من أجل حل القضية الكردية والعمل من أجل سوريا ديمقراطية يكون فيها التنوع مصدر قوة، والاختلاف مساحة للتعايش، والهوية حقاً مصاناً لا منّةً من أحد».
وشملت عملية إزالة الرموز الكردية دوار البانوراما ودوار الصباغ وساحة الرئيس سابقاً، إضافة إلى إزالة الرايات والرموز المرفوعة في الشوارع.
وأثارت الخطوة ردود فعل غاضبة في الشارع الكردي، في حين رحب بها آخرون.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






