الدراما الكردية… لماذا لم تغزُ الشاشات العربية حتى الآن؟

تكبير الصورة

بقلم دانية الشماس

رغم التطور الملحوظ الذي شهدته الدراما الكردية خلال السنوات الأخيرة، فإن حضورها على الشاشات العربية لا يزال محدودًا. فقد نجحت في تقديم أعمال تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية وتاريخية، مع تطور في جودة التصوير والإخراج والأداء، إلا أن انتشارها خارج الجمهور الناطق بالكردية ما زال يواجه تحديات.
ويرى متابعون أن من أبرز أسباب ذلك محدودية الترجمة والتسويق، وقلة عرض الأعمال الكردية على القنوات والمنصات العربية، إلى جانب المنافسة القوية من الدراما التركية والمصرية والخليجية التي تحظى بانتشار واسع وإنتاجات ضخمة.
في المقابل، يؤكد صناع الدراما أن الإنتاج الكردي يمتلك مقومات تؤهله للوصول إلى جمهور عربي أكبر، إذا ما توفرت له فرص العرض المناسبة، والاستثمار في الترجمة والترويج، إضافة إلى إنتاج أعمال ذات قصص إنسانية قادرة على مخاطبة مختلف الثقافات.
ومع اتساع منصات البث الرقمي، تبرز فرصة جديدة أمام الدراما الكردية للوصول إلى المشاهد العربي، بعيدًا عن القيود التقليدية التي كانت تحد من انتشارها.
ويبقى السؤال: هل ستكون السنوات المقبلة نقطة التحول التي تنقل الدراما الكردية من النجاح المحلي إلى الحضور العربي الواسع

× Zoomed Image
Scroll to Top