تحدث نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الإثنين، (10 آب 2026)، عن الاعتداءات التي تعرض لها مهجّرو سري كانيه العائدون إلى منازلهم قائلاً: "من الواضح أن الطرف المسؤول الأول هو الحكومة السورية، وعليها أن تفعل ما بوسعها لضمان تمكن العائدين إلى ديارهم من القيام بذلك بأمان". وشدد على ضرورة إجراء السلطات السورية تحقيقاتٍ حول الاعتداءات على العائدين.
يُذكر أن العائدين إلى سري كانيه ضمن القافلة الأولى التي انطلقت صباح يوم الإثنين، ( 10 آب 2026 )، تعرضوا لاعتداءات من قبل مسلحين بعد وصولهم إلى المدينة، ما أدى لوقوع إصابات بين المدنيين، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة لحقت بسياراتهم.
نص سؤال شبكة رووداو الإعلامية وجواب نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق:
رووداو: عادت مئات العائلات الكوردية النازحة إلى سري كانيه في سوريا بعد سنوات من النزوح، لكنها تعرضت عند عودتها لهجمات من قبل جماعات مسلحة في مناطقها. وقد جرى تداول هذا الخبر على نطاق واسع في وسائل إعلام المنطقة. هل لديكم أي علم بهذا؟ وما هي رسالتكم للسلطات السورية؟ وهل للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجود على الأرض لمراقبة هذا الوضع؟
فرحان حق: أعتقد أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) تفعل ما بوسعها لمساعدة العائدين، ولكن من الواضح أن الطرف المسؤول الأول هو حكومة سوريا، وعليها أن تفعل ما في وسعها لضمان أن يتمكن العائدون إلى ديارهم من القيام بذلك بأمان. ومن البَدَهِيّ أنه إذا كانت هناك هجمات على العائدين، فيجب على السلطات التحقيق فيها بشكل كامل.
الأمم المتحدة: الاعتداءات على العائدين إلى سري كانيه المسؤول الأول هو حكومة سوريا




