بيان:
عقد المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD اجتماعه العام الثالث في مقر الحزب الكائن بقامشلو. حيث توقف الرفاق المجتمعون بمسؤولية عند التطورات الأخيرة بُعيد رأس السنة الحالية والتي أدت إلى حدوث تغييرات ميدانية في مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا وفق اتفاقية 29 كانون الثاني/ يناير المنصرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في دمشق. وأن هذه التطورات لم تكن معزولة عن التطورات التي تعصف بالمنطقة المتعلقة بالحرب الامريكية الاسرائيلية وإيران وفي الوقت نفسه عن جانب الأخطاء الذاتية المرتكبة بمختلف جوانبها التنظيمية والإدارية والعسكرية؛ ولكنها في الوقت نفسه لم تكن أن تحدث لولا مقاربة العداء للقضية الكردية والقضية الوطنية السورية المرتكبة من قبل مختلف المتدخلين الإقليميين والدوليين في الشأن السوري دون تبرئة المبعوث الرئاسي الأمريكي توم برّاك عن ذلك، والاجتماعات المتتالية التي حدثت بدءاً من باريس السادس من يناير كانون الثاني العام الحالي وما تبعتها اجتماعات ولقاءات جرت في دمشق وفي عمّان وأربيل/ هولير.
وصف المجتمعون بأنها مؤامرة شباط الثانية التي هدفت –هذه المرة- إلى أنهاء الوجود الكردي وتقويض أي حق يتعلق بحل القضية الكردية في سوريا. وفي هذا السياق عدّ المجتمعون ضرورة اتخاذ جملة من القرارات التنظيمية والمجتمعية المتعلق بفضح السياسات العدائية تجاه المشروع الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية الذي جمع على أساس أخوة الشعوب والعيش المشترك ووحدة مصيرها التي لولاها كنا أمام نتائج قاسية أفشلتها مقاربة القائد أوجلان واصراره على عدم تجاوز الخطوط الحمر المتعلقة بروج آفا.
كما قيّم المجتمعون عالياً انتفاض الشعب الكردي في باكور وباشوروروجهلات وكافة أصقاع العالم؛ معتبرين بأن روج آفا وحدت الكرد وأصدقائهم مرة ثانية: الأولى في كوباني 2014 والثانية في روج آفا. معتبرين أيضاً بأن وقوف الشعب الكردي واصدقائه فاجئت مرة أخرى أعداء القضية الكردية أنظمة استبدادية كانت أو غيرها.
كما أكد المجلس العام ضرورة الالتزام بالقرارات التنظيمية التي تم تصديرها والإسراع في تطبيقها للنهوض المجتمعي والعمل على استعادة المبادرة الشعبية على كافة الأصعدة. كما اتخذت قرارات تتعلق بإنجاح عملية الدمج وفق اتفاقية 29 كانون الثاني لكن دون أن يكون على حساب الشعب الكردي والمكونات السورية الأخرى. دون أن يكون على حساب اللغة والثقافة الكردية. دون أن يكون امتهاناً لدور المأسسة والمجتمع المنظم. كما بينّ المجتمعون رفضهم لكل سياسة مماطلة تصدر عن السلطة في دمشق أو أي محاولة تسويف ما تم الاتفاق حوله ضمن قراءات معلولة أو قصدية.
كما ركز الاجتماع على ضرورة عودة آمنة ومستقرة لشعب عفرين وسريه كاني/ رأس العين وتل أبيض ، ورفض الاجتماع أي تسييس للأسرى والمحتجزين، ورفض أي معاملة لا تنسجم والمعايير الدولية ذات الصلة، وفي هذا الشأن نبّه الاجتماع لضرورة تماسك الجبهة الداخلية، وتأسيس المرجعية الكردية كمطلب جماهيري وشعبي عام وعقد المؤتمر الوطني الكردي بأسرع وقت ممكن. كما قيّم المجتمعون ضرورة عد التطورات التي حدثت بمثابة فرصة حقيقية نحو العمق الوطني السوري في نسج علاقات متوازنة ومكونات شعب سوريا السياسية والمجتمعية والمساهمة في تأسيس دولة مواطنة لكل السوريين دون تمييز بين أي قومية ودين وثقافة تعدد تمتاز بها سوريا وفق دستور ديمقراطي سوري يضمن تشكيل الهوية الوطنية السورية وتحقيق الانتماء السوري.
كما اتخذ الاجتماع عدة قرارات تتعلق بالأهمية القصوى بالنسبة لتحقيق حرية المرأة وضمان دورها في سوريا الحديثة بمختلف الأصعدة والمجالات دون السماح لأي ذهنية بالمساس بحقوقها. وضرورة إعادة تقييم للسياسة ولدبلوماسية حزبنا على مختلف الأصعدة الوطنية السورية والكردية والإقليمية والعالمية. كما دعا المجتمعون في نهاية الاجتماع إلى العمل على تشكيل لجنة تحضير لعقد مؤتمر الحزب الحادي عشر في وقته الاعتيادي.
المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD
13 نيسان 2026
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=85804
مقالات قد تهمك











